أحدث المشاريع
برنامج التعافي للعام الدراسي 2021-2022 على مدى أربعة أسابيع
  بعد مرور عامين على الانقطاع القسريّ عن التّعليم الوجاهيّ الذي فرضته جائحة كورونا وقرارات التّعبئة العامّة التي…
التعلّم الاجتماعي الانفعالي SEL - 2021 مشروع المدرسة الصيفية
انطلاقا من أهمية المواكبة النفسيّة والاجتماعيّة للمتعلمين وتأمين التحضير الآمن للعودة الى المدرسة في العام الدراسي…
العودة إلى المدرسة

"العودة إلى المدرسة"

Back To School

برنامج الاستلحاق الدراسي للأطفال المتسرّبين من عمر 9 إلى 11 سنة

مشروع مشترك بين اليونسكو والمركز التربوي للبحوث والإنماء

 

          

   تُعتبَر ظاهرة التسرُّب المدرسي من أهم المشكلات التي تعترض التعليم. وهي جديرة بالاهتمام وبإيجاد الحلول المناسبة لها، حيث يتجاوز تأثيرها ليس فقط في التلامذة المتسرّبين أنفسهم بل تشمل المجتمع ككل. ذلك أن التسرّب يؤدي إلى زيادة معدّل البطالة وانتشار الجهل والفقر وغيرها من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية. بالإضافة إلى ما يسبّبه من زيادة في  تكلفة التعليم.

     إنّ وجود عدد كبير من هؤلاء المتسرّبين، ممّن لا يمتلكون القدرة على القراءة والكتابة باللّغة العربيّة والأجنبية ويفتقدون مهارات الحساب والتكنولوجيا والمعلوماتية، يستوجب إيلاءهم اهتمامًا خاصًّا، واستهدافهم مباشرةً من خلال صياغة مناهج مرِنَة تُمكّنهم من تعويض ما فاتَهُم من مكتسبات تعليميّة أساسيّة ومهارات حياتيّة.

وانطلاقًا من كون المركز التربوي للبحوث والإنماء، استنادًا إلى المادة الرابعة من قانون إنشائه، هو الجهة المعنية بدراسة المناهج التعليمية واقتراح المناسب بشأنها وبناء الأدوات التربوية المساندة، 

جاءت وثيقة التفاهم بين المركز التربوي للبحوث والإنماء ومنظمة اليونسكو للتربية والعلم والثقافة، التي نصّت على تنفيذ مشروع تعاون بهدف تأمين برنامج استلحاق دراسي للمتسرّبِين، يُعنى بالأطفال من عمر 9 سنوات حتى 11 سنة، أي الشريحة العمرية الموازية للحلقة الثانية من التعليم الأساسي، الذين تسرّبوا من المدرسة قبل إكمالهم المرحلة الابتدائية التي تعتبر مرحلة تعليم إلزامية.

يعمل هذا البرنامج على إعادة هؤلاء الأطفال إلى المدرسة، ودمجهم مباشرةً بالتعليم النظامي في الصفّ الذي يلائم عمرهم ومستواهم، أو في التعليم المهني لمواصلة تعلّمهم، أو في مجال التدريب المهني المعجّل غير النظامي الذي يخوّلهم لاحقًا دخول مُعتَرك العمل مزوَّدِين بالحدّ المطلوب من العلم والمعرفة، وذلك من خلال مناهج تعليمية مَرِنة ومكثّفة خاصة بهم في الرياضيات واللُّغات العربيّة والفرنسيّة أو الإنكليزيّة والتكنولوجيا والمعلوماتية، ويزوّدهم ببعض المهارات الحياتية الضرورية.