تطبيق المناهج الجديدة مشكلات ومستلزمات وحلول مقترحة من خلال آراء مديري ومعلمي المدارس والثانويات الرسمية في لبنان

هو عنوان الدراسة الميدانية التي قامت وحدة التخطيط في المركز التربوي للبحوث والإنماء بتنفيذها، والتي تم إجراؤها على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
شملت مرحلة التعليم الأساسي بحلقاته الثلاث، وقد أنجزت هذه المرحلة وأعلنت نتائجها العام الماضي٠
المرحلة الثانية:
شملت الصفوف الثانوية، وهي قيد الإنجاز(تحت الطباعة)٠
الهدف من هذه الدراسة هو التعرّف على المشكلات الناجمة عن تطبيق الهيكلية التعليمية والمناهج الجديدة وتحديد مستلزماتها وصولا إلى اقتراح الحلول الملائمة؛ وذلك من وجهة نظر أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان ٠
وبناء عليه، فقد تضمنت الدراسة عرضا مفصلا لآراء المديرين والمعلمين حول المشاكل الناجمة عن تطبيق المناهج الجديدة لجهة الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والتقييم والتجهيزات والوسائل التربوية، ذلك مع تحديد المعلمين للموضوعات التي يقترحون حذفها أو إضافتها إلى الكتب المدرسية، فضلاً عن تعيين للأخطاء الواردة في هذه الكتب٠
وقد تناولت الدراسة أيضا آراء المديرين والمعلمين ومقترحاتهم لمواجهة المشاكل المطروحة وإيجاد الحلول المناسبة لها٠

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابرز النتائج التي تم التوصل إليها:
أولا: على مستوى الهيكلية:
١- مشكلات:

  • إن اعتماد مبدأ الترفيع الميسر او التلقائي أدى الى تدنّ في مستوى التلاميذ.
  • ان تعدد المواد قد شكل ارهاقاً للتلاميذ.
  • هناك حلقة مفقودة ما بين صف الروضة الثانية والأول اساسي.
  • ان آلية الترفيع والتفريع المعتمدة في الصفوف الثانوية غير دقيقة، وهي تخضع في أكثر الاحيان لمزاجية التلميذ، وليس لإمكاناته وقدراته.

٢- مقترحات:

  • ربط الروضات بالسنة الأولى من الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي، ليتمكن التلميذ من الكتابة والقراءة بسهولة في السنة الأولى، لأن مرحلة الروضة لها دور مهمّ في النمو المعرفي والنفسي لدى الطفل.
  • إعادة النظر بمبدأ الترفيع الآلي في الحلقة الأولى، لأنه يوصل الى الحلقة الثانية تلاميذ لا يجيدون حتى القراءة البسيطة، وقد يتسربون الى المجتمع أشخاصاً أميين.
  • إعادة النظر بطرق الترفيع المعتمدة في الصفوف الثانوية، ووضع أسس ومعايير دقيقة يخضع لها التلميذ، عند الانتقال من الصف الثاني الثانوي الى أحد فروع الصف الثالث الثانوي.

ثانياً: على مستوى المحتوى، الكتب، الأدلة
١- مشكلات:

  • إن محتوى المناهج والكتب، في المراحل كافّة، لا يتوافق في بعض الأحيان مع الأهداف، وهو مكثف ولا يتناسب مع عدد الحصص المقررة له في المنهاج، ولا مع قدرة التلاميذ الاستيعابية ٠
  • إن عمليات الحذف لبعض الفصول، وإن كانت قد ساهمت في الحد من كثافة المحتوى، إلا انها يجب ان تكون موضع مراجعة دقيقة عند تطوير المناهج.

٢- مقترحات:

  • تصويب الأخطاء المتبقية في الكتب والأدلة المدرسية.
  • الحدّ من كثافة المحتوى، وذلك بالاستفادة من آراء المعلمين في موضوع الحذف.
  • مراجعة مضمون ومحتوى المواد وسدّ بعض الثغرات في ضوء النتائج التي ظهرت نتيجة تطبيقها.
  • زيادة حصص التدريس لبعض المواد وإلغاء بعض الدروس أو دمجها بعضها مع بعض، للتخفيف من كثافة المحاور.
  • إعداد دليل معلم مفصل للمواد التي تحتاج الى ذلك، يعود اليه المعلم كلما دعت الحاجة، ولا يكون مضطراً لمراجعة الكتب والموسوعات للإجابة عن سؤال معين.

ثالثاً : على مستوى التدريب، التقييم، الارشاد
١- مشكلات:

  • إن عمليات التدريب على كيفية تطبيق المنهجية الجديدة لم تكن كافية، وذلك على مستوى الاطر التربوية كافة.
  • كذلك هناك نقص فادح في عمليات الإعداد للمدربين الذين يقومون بعمليات التأهيل والتدريب.
  • إن التقييم ما يزال يكتنفه الغموض، وهو يفتقر الى الدقة، كما ان هناك صعوبة في تغطية كل بنوده، إضافة الى أنه يتم أحياناً على حساب الوقت المخصص لتعليم المادة.
  • إن الطرائق الناشطة صعبة التطبيق نظراً لضيق الوقت المخصص لكل حصة، ولكثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد، ولعدم توافر الوسائل الضرورية لتنفيذها.

٢- مقترحات:

  • فتح دور المعلمين لإعداد المعلمين بشكل يتناسب مع أهداف المنهجية الجديدة ولسد النواقص في بعض الاختصاصات.
  • إجراء دورات تدريبية مكثفة ومتواصلة للمعلمين وتأهيلهم، وبخاصةٍ على الطرائق والتقييم، على أن لا تقل مدة هذه الدورات عن الشهرين.
  • تأمين أساتذة اختصاص لتدريس بعض المواد المستحدثة كالمعلوماتية، التكنولوجيا، الفنون (مسرح، رسم، اللغة الإنكليزية....)
  • تعيين مرشدين تربويين واجتماعيين في المدارس لمساعدة التلامذة على مواجهة ما يعترضهم من مشاكل تربوية ونفسية.
     

رابعاً: على مستوى الأبنية والتجهيزات والوسائل التربوية
١- مشكلات:
ان معظم الابنية المدرسية غير صالحة لتطبيق المنهجية الجديدة.
هناك نقص فادح في التجهيزات والوسائل التربوية الضرورية من مُعينات (وسائل إيضاح)، مختبرات، مكتبات، أجهزة معلوماتية، مشغل تكنولوجيا، مسارح، ملاعب...

٢- مقترحات:

  • تأمين أبنية مدرسية ملائمة من حيث المساحة وعدد الغرف ومجهزة لتطبيق المنهجية الجديدة: مكتبة، مختبر، مشغل، غرف للفنون، ملاعب، مقاعد، طاولات....
  • تأمين الأجهزة والوسائل التربوية الضرورية: كتب، وثائق، أفلام، أشرطة فيديو، وسائل سمعية وبصرية، أجهزة معلوماتية....
  • تجهيز المكتبات في المدارس وإغناؤها بالمراجع العلمية والأدبية، وبالمجلات المتخصصة.

فضلاً عمّا تقدم، فقد تضمنت الدراسة تحديداً مفصلاً للموضوعات التي يجب حذفها او اضافتها الى محتوى المناهج والكتب. كما تضمنت أيضاً تعييناً لأبرز الأخطاء الواردة في الكتب والتي ينبغي العمل على تصويبها.

تلك كانت، بإيجاز، بعض النتائج التي تضمنتها هذه الدراسة؛ على أنّ المعرفة الدقيقة والموسعة لمحتواها تتطلب مراجعة مفصلة لمعطياتها.


استاذة في معهد العلوم الاجتماعية
الجامعة اللبنانية
د. جورجيت تنوري

 

تطبيق المناهج الجديدة مشكلات ومستلزمات وحلول مقترحة من خلال آراء مديري ومعلمي المدارس والثانويات الرسمية في لبنان

هو عنوان الدراسة الميدانية التي قامت وحدة التخطيط في المركز التربوي للبحوث والإنماء بتنفيذها، والتي تم إجراؤها على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
شملت مرحلة التعليم الأساسي بحلقاته الثلاث، وقد أنجزت هذه المرحلة وأعلنت نتائجها العام الماضي٠
المرحلة الثانية:
شملت الصفوف الثانوية، وهي قيد الإنجاز(تحت الطباعة)٠
الهدف من هذه الدراسة هو التعرّف على المشكلات الناجمة عن تطبيق الهيكلية التعليمية والمناهج الجديدة وتحديد مستلزماتها وصولا إلى اقتراح الحلول الملائمة؛ وذلك من وجهة نظر أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان ٠
وبناء عليه، فقد تضمنت الدراسة عرضا مفصلا لآراء المديرين والمعلمين حول المشاكل الناجمة عن تطبيق المناهج الجديدة لجهة الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والتقييم والتجهيزات والوسائل التربوية، ذلك مع تحديد المعلمين للموضوعات التي يقترحون حذفها أو إضافتها إلى الكتب المدرسية، فضلاً عن تعيين للأخطاء الواردة في هذه الكتب٠
وقد تناولت الدراسة أيضا آراء المديرين والمعلمين ومقترحاتهم لمواجهة المشاكل المطروحة وإيجاد الحلول المناسبة لها٠

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابرز النتائج التي تم التوصل إليها:
أولا: على مستوى الهيكلية:
١- مشكلات:

  • إن اعتماد مبدأ الترفيع الميسر او التلقائي أدى الى تدنّ في مستوى التلاميذ.
  • ان تعدد المواد قد شكل ارهاقاً للتلاميذ.
  • هناك حلقة مفقودة ما بين صف الروضة الثانية والأول اساسي.
  • ان آلية الترفيع والتفريع المعتمدة في الصفوف الثانوية غير دقيقة، وهي تخضع في أكثر الاحيان لمزاجية التلميذ، وليس لإمكاناته وقدراته.

٢- مقترحات:

  • ربط الروضات بالسنة الأولى من الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي، ليتمكن التلميذ من الكتابة والقراءة بسهولة في السنة الأولى، لأن مرحلة الروضة لها دور مهمّ في النمو المعرفي والنفسي لدى الطفل.
  • إعادة النظر بمبدأ الترفيع الآلي في الحلقة الأولى، لأنه يوصل الى الحلقة الثانية تلاميذ لا يجيدون حتى القراءة البسيطة، وقد يتسربون الى المجتمع أشخاصاً أميين.
  • إعادة النظر بطرق الترفيع المعتمدة في الصفوف الثانوية، ووضع أسس ومعايير دقيقة يخضع لها التلميذ، عند الانتقال من الصف الثاني الثانوي الى أحد فروع الصف الثالث الثانوي.

ثانياً: على مستوى المحتوى، الكتب، الأدلة
١- مشكلات:

  • إن محتوى المناهج والكتب، في المراحل كافّة، لا يتوافق في بعض الأحيان مع الأهداف، وهو مكثف ولا يتناسب مع عدد الحصص المقررة له في المنهاج، ولا مع قدرة التلاميذ الاستيعابية ٠
  • إن عمليات الحذف لبعض الفصول، وإن كانت قد ساهمت في الحد من كثافة المحتوى، إلا انها يجب ان تكون موضع مراجعة دقيقة عند تطوير المناهج.

٢- مقترحات:

  • تصويب الأخطاء المتبقية في الكتب والأدلة المدرسية.
  • الحدّ من كثافة المحتوى، وذلك بالاستفادة من آراء المعلمين في موضوع الحذف.
  • مراجعة مضمون ومحتوى المواد وسدّ بعض الثغرات في ضوء النتائج التي ظهرت نتيجة تطبيقها.
  • زيادة حصص التدريس لبعض المواد وإلغاء بعض الدروس أو دمجها بعضها مع بعض، للتخفيف من كثافة المحاور.
  • إعداد دليل معلم مفصل للمواد التي تحتاج الى ذلك، يعود اليه المعلم كلما دعت الحاجة، ولا يكون مضطراً لمراجعة الكتب والموسوعات للإجابة عن سؤال معين.

ثالثاً : على مستوى التدريب، التقييم، الارشاد
١- مشكلات:

  • إن عمليات التدريب على كيفية تطبيق المنهجية الجديدة لم تكن كافية، وذلك على مستوى الاطر التربوية كافة.
  • كذلك هناك نقص فادح في عمليات الإعداد للمدربين الذين يقومون بعمليات التأهيل والتدريب.
  • إن التقييم ما يزال يكتنفه الغموض، وهو يفتقر الى الدقة، كما ان هناك صعوبة في تغطية كل بنوده، إضافة الى أنه يتم أحياناً على حساب الوقت المخصص لتعليم المادة.
  • إن الطرائق الناشطة صعبة التطبيق نظراً لضيق الوقت المخصص لكل حصة، ولكثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد، ولعدم توافر الوسائل الضرورية لتنفيذها.

٢- مقترحات:

  • فتح دور المعلمين لإعداد المعلمين بشكل يتناسب مع أهداف المنهجية الجديدة ولسد النواقص في بعض الاختصاصات.
  • إجراء دورات تدريبية مكثفة ومتواصلة للمعلمين وتأهيلهم، وبخاصةٍ على الطرائق والتقييم، على أن لا تقل مدة هذه الدورات عن الشهرين.
  • تأمين أساتذة اختصاص لتدريس بعض المواد المستحدثة كالمعلوماتية، التكنولوجيا، الفنون (مسرح، رسم، اللغة الإنكليزية....)
  • تعيين مرشدين تربويين واجتماعيين في المدارس لمساعدة التلامذة على مواجهة ما يعترضهم من مشاكل تربوية ونفسية.
     

رابعاً: على مستوى الأبنية والتجهيزات والوسائل التربوية
١- مشكلات:
ان معظم الابنية المدرسية غير صالحة لتطبيق المنهجية الجديدة.
هناك نقص فادح في التجهيزات والوسائل التربوية الضرورية من مُعينات (وسائل إيضاح)، مختبرات، مكتبات، أجهزة معلوماتية، مشغل تكنولوجيا، مسارح، ملاعب...

٢- مقترحات:

  • تأمين أبنية مدرسية ملائمة من حيث المساحة وعدد الغرف ومجهزة لتطبيق المنهجية الجديدة: مكتبة، مختبر، مشغل، غرف للفنون، ملاعب، مقاعد، طاولات....
  • تأمين الأجهزة والوسائل التربوية الضرورية: كتب، وثائق، أفلام، أشرطة فيديو، وسائل سمعية وبصرية، أجهزة معلوماتية....
  • تجهيز المكتبات في المدارس وإغناؤها بالمراجع العلمية والأدبية، وبالمجلات المتخصصة.

فضلاً عمّا تقدم، فقد تضمنت الدراسة تحديداً مفصلاً للموضوعات التي يجب حذفها او اضافتها الى محتوى المناهج والكتب. كما تضمنت أيضاً تعييناً لأبرز الأخطاء الواردة في الكتب والتي ينبغي العمل على تصويبها.

تلك كانت، بإيجاز، بعض النتائج التي تضمنتها هذه الدراسة؛ على أنّ المعرفة الدقيقة والموسعة لمحتواها تتطلب مراجعة مفصلة لمعطياتها.


استاذة في معهد العلوم الاجتماعية
الجامعة اللبنانية
د. جورجيت تنوري

 

تطبيق المناهج الجديدة مشكلات ومستلزمات وحلول مقترحة من خلال آراء مديري ومعلمي المدارس والثانويات الرسمية في لبنان

هو عنوان الدراسة الميدانية التي قامت وحدة التخطيط في المركز التربوي للبحوث والإنماء بتنفيذها، والتي تم إجراؤها على مرحلتين:
المرحلة الأولى:
شملت مرحلة التعليم الأساسي بحلقاته الثلاث، وقد أنجزت هذه المرحلة وأعلنت نتائجها العام الماضي٠
المرحلة الثانية:
شملت الصفوف الثانوية، وهي قيد الإنجاز(تحت الطباعة)٠
الهدف من هذه الدراسة هو التعرّف على المشكلات الناجمة عن تطبيق الهيكلية التعليمية والمناهج الجديدة وتحديد مستلزماتها وصولا إلى اقتراح الحلول الملائمة؛ وذلك من وجهة نظر أفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدارس والثانويات الرسمية في لبنان ٠
وبناء عليه، فقد تضمنت الدراسة عرضا مفصلا لآراء المديرين والمعلمين حول المشاكل الناجمة عن تطبيق المناهج الجديدة لجهة الأهداف والمحتوى وطرائق التدريس والتقييم والتجهيزات والوسائل التربوية، ذلك مع تحديد المعلمين للموضوعات التي يقترحون حذفها أو إضافتها إلى الكتب المدرسية، فضلاً عن تعيين للأخطاء الواردة في هذه الكتب٠
وقد تناولت الدراسة أيضا آراء المديرين والمعلمين ومقترحاتهم لمواجهة المشاكل المطروحة وإيجاد الحلول المناسبة لها٠

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابرز النتائج التي تم التوصل إليها:
أولا: على مستوى الهيكلية:
١- مشكلات:

  • إن اعتماد مبدأ الترفيع الميسر او التلقائي أدى الى تدنّ في مستوى التلاميذ.
  • ان تعدد المواد قد شكل ارهاقاً للتلاميذ.
  • هناك حلقة مفقودة ما بين صف الروضة الثانية والأول اساسي.
  • ان آلية الترفيع والتفريع المعتمدة في الصفوف الثانوية غير دقيقة، وهي تخضع في أكثر الاحيان لمزاجية التلميذ، وليس لإمكاناته وقدراته.

٢- مقترحات:

  • ربط الروضات بالسنة الأولى من الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي، ليتمكن التلميذ من الكتابة والقراءة بسهولة في السنة الأولى، لأن مرحلة الروضة لها دور مهمّ في النمو المعرفي والنفسي لدى الطفل.
  • إعادة النظر بمبدأ الترفيع الآلي في الحلقة الأولى، لأنه يوصل الى الحلقة الثانية تلاميذ لا يجيدون حتى القراءة البسيطة، وقد يتسربون الى المجتمع أشخاصاً أميين.
  • إعادة النظر بطرق الترفيع المعتمدة في الصفوف الثانوية، ووضع أسس ومعايير دقيقة يخضع لها التلميذ، عند الانتقال من الصف الثاني الثانوي الى أحد فروع الصف الثالث الثانوي.

ثانياً: على مستوى المحتوى، الكتب، الأدلة
١- مشكلات:

  • إن محتوى المناهج والكتب، في المراحل كافّة، لا يتوافق في بعض الأحيان مع الأهداف، وهو مكثف ولا يتناسب مع عدد الحصص المقررة له في المنهاج، ولا مع قدرة التلاميذ الاستيعابية ٠
  • إن عمليات الحذف لبعض الفصول، وإن كانت قد ساهمت في الحد من كثافة المحتوى، إلا انها يجب ان تكون موضع مراجعة دقيقة عند تطوير المناهج.

٢- مقترحات:

  • تصويب الأخطاء المتبقية في الكتب والأدلة المدرسية.
  • الحدّ من كثافة المحتوى، وذلك بالاستفادة من آراء المعلمين في موضوع الحذف.
  • مراجعة مضمون ومحتوى المواد وسدّ بعض الثغرات في ضوء النتائج التي ظهرت نتيجة تطبيقها.
  • زيادة حصص التدريس لبعض المواد وإلغاء بعض الدروس أو دمجها بعضها مع بعض، للتخفيف من كثافة المحاور.
  • إعداد دليل معلم مفصل للمواد التي تحتاج الى ذلك، يعود اليه المعلم كلما دعت الحاجة، ولا يكون مضطراً لمراجعة الكتب والموسوعات للإجابة عن سؤال معين.

ثالثاً : على مستوى التدريب، التقييم، الارشاد
١- مشكلات:

  • إن عمليات التدريب على كيفية تطبيق المنهجية الجديدة لم تكن كافية، وذلك على مستوى الاطر التربوية كافة.
  • كذلك هناك نقص فادح في عمليات الإعداد للمدربين الذين يقومون بعمليات التأهيل والتدريب.
  • إن التقييم ما يزال يكتنفه الغموض، وهو يفتقر الى الدقة، كما ان هناك صعوبة في تغطية كل بنوده، إضافة الى أنه يتم أحياناً على حساب الوقت المخصص لتعليم المادة.
  • إن الطرائق الناشطة صعبة التطبيق نظراً لضيق الوقت المخصص لكل حصة، ولكثرة عدد التلاميذ في الصف الواحد، ولعدم توافر الوسائل الضرورية لتنفيذها.

٢- مقترحات:

  • فتح دور المعلمين لإعداد المعلمين بشكل يتناسب مع أهداف المنهجية الجديدة ولسد النواقص في بعض الاختصاصات.
  • إجراء دورات تدريبية مكثفة ومتواصلة للمعلمين وتأهيلهم، وبخاصةٍ على الطرائق والتقييم، على أن لا تقل مدة هذه الدورات عن الشهرين.
  • تأمين أساتذة اختصاص لتدريس بعض المواد المستحدثة كالمعلوماتية، التكنولوجيا، الفنون (مسرح، رسم، اللغة الإنكليزية....)
  • تعيين مرشدين تربويين واجتماعيين في المدارس لمساعدة التلامذة على مواجهة ما يعترضهم من مشاكل تربوية ونفسية.
     

رابعاً: على مستوى الأبنية والتجهيزات والوسائل التربوية
١- مشكلات:
ان معظم الابنية المدرسية غير صالحة لتطبيق المنهجية الجديدة.
هناك نقص فادح في التجهيزات والوسائل التربوية الضرورية من مُعينات (وسائل إيضاح)، مختبرات، مكتبات، أجهزة معلوماتية، مشغل تكنولوجيا، مسارح، ملاعب...

٢- مقترحات:

  • تأمين أبنية مدرسية ملائمة من حيث المساحة وعدد الغرف ومجهزة لتطبيق المنهجية الجديدة: مكتبة، مختبر، مشغل، غرف للفنون، ملاعب، مقاعد، طاولات....
  • تأمين الأجهزة والوسائل التربوية الضرورية: كتب، وثائق، أفلام، أشرطة فيديو، وسائل سمعية وبصرية، أجهزة معلوماتية....
  • تجهيز المكتبات في المدارس وإغناؤها بالمراجع العلمية والأدبية، وبالمجلات المتخصصة.

فضلاً عمّا تقدم، فقد تضمنت الدراسة تحديداً مفصلاً للموضوعات التي يجب حذفها او اضافتها الى محتوى المناهج والكتب. كما تضمنت أيضاً تعييناً لأبرز الأخطاء الواردة في الكتب والتي ينبغي العمل على تصويبها.

تلك كانت، بإيجاز، بعض النتائج التي تضمنتها هذه الدراسة؛ على أنّ المعرفة الدقيقة والموسعة لمحتواها تتطلب مراجعة مفصلة لمعطياتها.


استاذة في معهد العلوم الاجتماعية
الجامعة اللبنانية
د. جورجيت تنوري