Lebanon Flag Image
  • (ترجمة تلقائية)
بعثة المعهد الفرنسي في لبنان \ شبكة كانوبي: من 12 الى 16 تشرين الاول 2015

تندرج الشراكة بين شبكة كانوبي، المعهد الفرنسي في لبنان والمركز التربوي للبحوث والإنماء ضمن مشروع مسار الجودة في المركز التربوي للبحوث والانماء في لبنان. وقد تم التوافق، بنتيجة البعثات السابقة، على أن يطال التعاون بين المركز التربوي وشبكة كانوبي محورين اثنين:

  • المحور الأول: سياسة الموارد في المركز التربوي وشبكته.
  • المحور الثاني: تطور مراكز الموا رد المناطقية وتحولها الى فضاءات متابعة ومرافقة للمعلمين على صورة مشاغل كانوبي في فرنسا.

المحور الأول: سياسة الموارد في المركز التربوي وشبكته.

  • انشاء مجموعة عمل تحت مسمى "سياسة نشر المورد وإبراز قيمتها" ، بإدارة السيد جورج نهرا:
    • اختيار عوالم نشر
    • شرعة للكتابة \ الطباعة
    • سياسة لإبراز قيمة أعمال المركز التربوي.
  • جرد وتصنيف الموارد المنتجة في المركز التربوي (مجموعة عمل متقاطعة وعابرة للمواد، بإدارة السيد جورج نهرا).
  • بحث وايجاد الموارد المنتجة خارج المركز التربوي، المصادقة عليها في ضوء المناهج اللبنانية ووضعها بمتناول المهتمبن (بناء بطاقات تربوية مناسبة للسياقات المحلية).
  • ابتكار موارد.

المحور الثاني:  تطور مراكز الموا رد المناطقية وتحولها الى فضاءات متابعة ومرافقة للمعلمين، على صورة مشاغل كانوبي في فرنسا.

  • خلق مساحة تجديدية في المكتبات المتعددة الوسائط السمعية والبصرية.
  • متابعة ومرافقة العاملين.
  • توجيه لإحياء المركزين التجريبيين: زحلة وبئر حسن.
توقيع اتفاقية تعاون بين المركز التربوي وشبكة كانوبيه الفرنسية لتعزيز نهج الجودة وتطوير استراتيجيات الموارد والتدريب والبحوث

عى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب ممثلاً برئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء حفل توقيع إتفاقية التعاون بين المركز التربوي وشبكة كانوبيه Réseau Canopé والمعهد الفرنسي في لبنان، والهادف إلى تعزيز نهج الجودة في المركز، عبر تطوير استراتيجيات الموارد في دور المعلمين والمعلمات ومراكز التدريب، لجهة الإدارة، والبحوث وأعمال الإحصاء، والتدريب والموارد. وذلك على اعتبار ان المركز التربوي في لبنان هو الجهة التي تتولى التخطيط والتدريب ووضع المناهج ومراقبة تنفيذها في النظام التربوي اللبناني.

وسوف يستفيد لبنان بصورة مباشرة وعملية من الخبرات العريقة لشبكة كانوبيه الفرنسية ، لجهة المعارف المطلوب إتقانها والمهارات المطلوب تطويرها وأساليب نقل هذه المعارف إلى الطلاب، من أجل إكسابهم مجمل هذه الكفايات، سيما وأن هذه المضامين تحتاج إلى إعادة نظر تلبية لاحتياجات القرن الحالي.

تم توقيع الإتفاق في قاعة المحاضرات في مطبعة المركز التربوي في حضور المستشار الأول في السفارة الفرنسية أرنو بيشو، المدير العام للتربية فادي يرق وكبار موظفي الوزارة ورؤساء المناطق التربوية، وممثلين عن التفتيش التربوي، ولجنة المشروع والمسؤولين عن مراكز التدريب ورئيسة مكتب الإعداد والتدريب هدى ابو عسلي والمديرة الإدارية يولا حنيه ورؤساء الأقسام وفي المركز ومديرو دور المعلمين والمعلمات.

ووقعت الدكتورة عويجان بإسم المركز التربوي، كما وقع المدير العام لشبكة كانوبيه جان مارك ميريو، وكذلك مدير المعهد الفرنسي في لبنان دوني لوش.

وبعد التوقيع وتبادل النسخ بين الجهات المشاركة الثلاثة ، تحدثت رئيسة مركز الإعداد والتدريب هدى أبو عسلي فرحبت برئيس كانوييه الذي يحضر إلى لبنان للمرة الأولى من أجل هذا التوقيع. وشرحت أهمية الإتفاق في تطوير السياسة التربوية لجهة تعزيز مسار الجودة، ولفتت إلى مضمون الإتفاق وهو إيجاد موارد جديدة وتأسيس مركزين في بيروت وزحلة في دور المعلمين للإفادة من هذا الإتفاق.

ثم عرض فيلم وثائقي عن مشاريع التعاون اللبنانية الفرنسية في التربية. 

واقيم في النهاية حفل استقبال على شرف الضيوف والحضور.  

كلمات الموقعين

مشروع نهج الجودة في المركز التربوي مع شبكة كانوبيه والمعهد الفرنسي في لبنان

في إطار التعاون والشراكة بين المركز التربوي للبحوث والإنماء وشبكة كانوبيه، واستكمالاً للمهمة التي تمّ تنفيذها في لبنان في تشرين الاول 2015، زار وفد من المركز مدينة بواتييه للمشاركة في ورشة عمل حول مكوّن الموارد في خطة العمل العائدة  لمشروع نهج الجودة، وذلك بين الاول والخامس من شباط 2016 في مقر شاسنوي دو بواتو.

تمثّل فريق المشروع بالسيدات مزيّن درويش، ايفون فغالي من مركز موارد بيروت، برندا غزالة من مركز موارد زحلة ومن السيد جورج نهرا منسق المشروع. رافق هذا الفريق الدكتورة ندى عويجان رئيسة المركز التربوي، الدكتورة سوزان ابو رجيلي والدكتورة غادة جوني الاستشاريتان في المركز والسيدة هدى ابو عسلي، رئيسة مكتب الاعداد والتدريب في المركز.

يهدف المشروع الى إرساء سياسة جديدة للموارد في المركز التربوي، تحت مسمّى "سياسة نشر وتثمين المورد"، وإلى تطوير المراكز المناطقية عبر تحويلها إلى "مراكز تعلّمية تدريبية" تعنى بالتدريب والتبادل والابداعات. وفي هذا الإطار اعتمد مركزا بيروت وزحلة كمراكز تجريبية اطلق عليها اسم "Mawrid-e" في اشارة إلى البعد الرقمي الالكتروني.

ستعنى هذه المراكز، على غرار مراكز كانوبيه، بارشاد المجتمع التعلّمي في ما يتعلق باختيار واستخدام الموارد في ممارساتهم المهنية، وبالعمل على تحسين الاداء عبر تغيير الممارسات التربوية (مقاربة المناهج، المدخل عبر الكفايات...) وبارساء الخدمة الرقمية. وسوف تتيح ورش العمل التي احياها خبراء من كانوبيه لفريق العمل في المركزين المذكورين Mawrid-e Beyrouth و Mawrid-e Zahlé  تحضير خطة عمل ورزنامتها المفصلة للعامين 2016 و 2017.