التدريب المستمرّ تطوير مستمرّ

 

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء
الدكتورة ليلى مليحه فيّاض

مع صدور هذا العدد من المجلة التربوية، يسرني أن تكون تجربة التدريب المستمرّ قد بدأت بعد أن تمّ تشكيل فريق المدربين الأساسيين، الذين سيتولون تدريب جميع الاساتذة والمعلمين في خلال الخدمة. وهذا الإنجاز الذي تحقق جاء من أجل زيادة قدرات الأساتذة والمعلمين وتطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم من خلال إطلاعهم الدائم على المستجدات التربوية.

إن مشروع التدريب المستمرّ الذي تحقق بمساهمة فرنسية مشكورة من خلال مشروع التعليم العام موضوع اتفاقية القرض الموقعة بين الحكومة اللبنانية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، يتواكب مع ورشة تقييم المناهج التعليمية التي تتم بمشاركة موسّعة وفعّالة بين القطاعين التربويين الرسمي والخاص.

فالتدريب الذي يعتبر إلى جانب الإعداد من المهمات الرئيسية للمركز التربوي للبحوث والإنماء، سيصبح للمرة الأولى عملية مستمرّة بلا توقف، وسيتحقق على قاعدة التوازن في الإنماء التربوي، فيكون التدريب واحداً في المستوى والمضمون في المناطق والمدارس كافة، وفي الارياف كما في المدن.

إن فرصة حقيقية تتاح أمام المناهج الجديدة لتثبيت فاعليتها، ولإظهار ما تحمله من تطوير وتجديد على أرض الواقع لأن نوعية التعليم ترتبط بالدرجة الأولى بنوعية المعلم الذي نريده كفوءاً تتأمن له ظروف الإعداد الجيد، وشروط التدريب الفاعل، مما يساعد على إزالة الإرباكات في التعلم والتعليم، وصولاً إلى التطبيق الكامل لمختلف المواد التعليمية بما فيها الجديدة منها كالمواد الاجرائية من كمبيوتر وتكنولوجية وتربية فنية ورياضية ونشاطات.

إن هذه الخطوة لا تلغي ما سبقها من خطوات بل تزيد من غناها ، وتعزز فرص نجاح المناهج.

إن تجربتنا الغنية في المناهج الجديدة وروحية تطبيقها، مع مانتطلع إليه من نجاح لمشروع التدريب المستمرّ، ستشكل عموداً أساسياً في بنية السياسة التربوية الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم، من خلال رفع قدرات وطاقات ومعارف الأساتذة والمديرين.

وقد قيل في السابق إن معلماً جيداً يُصلح منهجاً فاسداً وإن معلماً فاشلاً يُفسد منهجاً جيداً... فكيف إذا توافر المعلم المدرَّب جيداً مع المنهج الجيد بعدما أُخضع للتقييم والتطوير من خلال التطبيق والتجربة العامة.

أما المجلة التربوية التي نعتبرها وسيلة تربوية، ووثيقة مساندة في عملية التدريب، فسوف تكون وبصورة دورية الداعم الدائم الحاضر والمستمرّ، في عمليات التدريب، الى جانب الدور الذي تلعبه مراكز الموارد البشرية التابعة للمركز التربوي والوسائل التقنية المتاحة ومنها ما تمّ ويتم تصويره من قِبَل وحدة التلفزيون التربوي.

إن تعاون المديرية العامة للتربية والمديريات المكوّنِة لها والتفتيش التربوي والمناطق التربوية مع المركز التربوي، يجعل من مهمة فريق التدريب المستمرّ مسؤولية جماعية، نسعى جميعاً إلى توفير سبل نجاحها، مدركين أهميتها، ومقتنعين بأن التعليم، قبل التدريب المستمرّ كان في حال ، وسيكون معه وبعده في أفضل حال.

التدريب المستمرّ تطوير مستمرّ

 

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء
الدكتورة ليلى مليحه فيّاض

مع صدور هذا العدد من المجلة التربوية، يسرني أن تكون تجربة التدريب المستمرّ قد بدأت بعد أن تمّ تشكيل فريق المدربين الأساسيين، الذين سيتولون تدريب جميع الاساتذة والمعلمين في خلال الخدمة. وهذا الإنجاز الذي تحقق جاء من أجل زيادة قدرات الأساتذة والمعلمين وتطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم من خلال إطلاعهم الدائم على المستجدات التربوية.

إن مشروع التدريب المستمرّ الذي تحقق بمساهمة فرنسية مشكورة من خلال مشروع التعليم العام موضوع اتفاقية القرض الموقعة بين الحكومة اللبنانية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، يتواكب مع ورشة تقييم المناهج التعليمية التي تتم بمشاركة موسّعة وفعّالة بين القطاعين التربويين الرسمي والخاص.

فالتدريب الذي يعتبر إلى جانب الإعداد من المهمات الرئيسية للمركز التربوي للبحوث والإنماء، سيصبح للمرة الأولى عملية مستمرّة بلا توقف، وسيتحقق على قاعدة التوازن في الإنماء التربوي، فيكون التدريب واحداً في المستوى والمضمون في المناطق والمدارس كافة، وفي الارياف كما في المدن.

إن فرصة حقيقية تتاح أمام المناهج الجديدة لتثبيت فاعليتها، ولإظهار ما تحمله من تطوير وتجديد على أرض الواقع لأن نوعية التعليم ترتبط بالدرجة الأولى بنوعية المعلم الذي نريده كفوءاً تتأمن له ظروف الإعداد الجيد، وشروط التدريب الفاعل، مما يساعد على إزالة الإرباكات في التعلم والتعليم، وصولاً إلى التطبيق الكامل لمختلف المواد التعليمية بما فيها الجديدة منها كالمواد الاجرائية من كمبيوتر وتكنولوجية وتربية فنية ورياضية ونشاطات.

إن هذه الخطوة لا تلغي ما سبقها من خطوات بل تزيد من غناها ، وتعزز فرص نجاح المناهج.

إن تجربتنا الغنية في المناهج الجديدة وروحية تطبيقها، مع مانتطلع إليه من نجاح لمشروع التدريب المستمرّ، ستشكل عموداً أساسياً في بنية السياسة التربوية الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم، من خلال رفع قدرات وطاقات ومعارف الأساتذة والمديرين.

وقد قيل في السابق إن معلماً جيداً يُصلح منهجاً فاسداً وإن معلماً فاشلاً يُفسد منهجاً جيداً... فكيف إذا توافر المعلم المدرَّب جيداً مع المنهج الجيد بعدما أُخضع للتقييم والتطوير من خلال التطبيق والتجربة العامة.

أما المجلة التربوية التي نعتبرها وسيلة تربوية، ووثيقة مساندة في عملية التدريب، فسوف تكون وبصورة دورية الداعم الدائم الحاضر والمستمرّ، في عمليات التدريب، الى جانب الدور الذي تلعبه مراكز الموارد البشرية التابعة للمركز التربوي والوسائل التقنية المتاحة ومنها ما تمّ ويتم تصويره من قِبَل وحدة التلفزيون التربوي.

إن تعاون المديرية العامة للتربية والمديريات المكوّنِة لها والتفتيش التربوي والمناطق التربوية مع المركز التربوي، يجعل من مهمة فريق التدريب المستمرّ مسؤولية جماعية، نسعى جميعاً إلى توفير سبل نجاحها، مدركين أهميتها، ومقتنعين بأن التعليم، قبل التدريب المستمرّ كان في حال ، وسيكون معه وبعده في أفضل حال.

التدريب المستمرّ تطوير مستمرّ

 

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء
الدكتورة ليلى مليحه فيّاض

مع صدور هذا العدد من المجلة التربوية، يسرني أن تكون تجربة التدريب المستمرّ قد بدأت بعد أن تمّ تشكيل فريق المدربين الأساسيين، الذين سيتولون تدريب جميع الاساتذة والمعلمين في خلال الخدمة. وهذا الإنجاز الذي تحقق جاء من أجل زيادة قدرات الأساتذة والمعلمين وتطوير مهاراتهم وتحسين أدائهم من خلال إطلاعهم الدائم على المستجدات التربوية.

إن مشروع التدريب المستمرّ الذي تحقق بمساهمة فرنسية مشكورة من خلال مشروع التعليم العام موضوع اتفاقية القرض الموقعة بين الحكومة اللبنانية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير، يتواكب مع ورشة تقييم المناهج التعليمية التي تتم بمشاركة موسّعة وفعّالة بين القطاعين التربويين الرسمي والخاص.

فالتدريب الذي يعتبر إلى جانب الإعداد من المهمات الرئيسية للمركز التربوي للبحوث والإنماء، سيصبح للمرة الأولى عملية مستمرّة بلا توقف، وسيتحقق على قاعدة التوازن في الإنماء التربوي، فيكون التدريب واحداً في المستوى والمضمون في المناطق والمدارس كافة، وفي الارياف كما في المدن.

إن فرصة حقيقية تتاح أمام المناهج الجديدة لتثبيت فاعليتها، ولإظهار ما تحمله من تطوير وتجديد على أرض الواقع لأن نوعية التعليم ترتبط بالدرجة الأولى بنوعية المعلم الذي نريده كفوءاً تتأمن له ظروف الإعداد الجيد، وشروط التدريب الفاعل، مما يساعد على إزالة الإرباكات في التعلم والتعليم، وصولاً إلى التطبيق الكامل لمختلف المواد التعليمية بما فيها الجديدة منها كالمواد الاجرائية من كمبيوتر وتكنولوجية وتربية فنية ورياضية ونشاطات.

إن هذه الخطوة لا تلغي ما سبقها من خطوات بل تزيد من غناها ، وتعزز فرص نجاح المناهج.

إن تجربتنا الغنية في المناهج الجديدة وروحية تطبيقها، مع مانتطلع إليه من نجاح لمشروع التدريب المستمرّ، ستشكل عموداً أساسياً في بنية السياسة التربوية الهادفة إلى تحسين نوعية التعليم، من خلال رفع قدرات وطاقات ومعارف الأساتذة والمديرين.

وقد قيل في السابق إن معلماً جيداً يُصلح منهجاً فاسداً وإن معلماً فاشلاً يُفسد منهجاً جيداً... فكيف إذا توافر المعلم المدرَّب جيداً مع المنهج الجيد بعدما أُخضع للتقييم والتطوير من خلال التطبيق والتجربة العامة.

أما المجلة التربوية التي نعتبرها وسيلة تربوية، ووثيقة مساندة في عملية التدريب، فسوف تكون وبصورة دورية الداعم الدائم الحاضر والمستمرّ، في عمليات التدريب، الى جانب الدور الذي تلعبه مراكز الموارد البشرية التابعة للمركز التربوي والوسائل التقنية المتاحة ومنها ما تمّ ويتم تصويره من قِبَل وحدة التلفزيون التربوي.

إن تعاون المديرية العامة للتربية والمديريات المكوّنِة لها والتفتيش التربوي والمناطق التربوية مع المركز التربوي، يجعل من مهمة فريق التدريب المستمرّ مسؤولية جماعية، نسعى جميعاً إلى توفير سبل نجاحها، مدركين أهميتها، ومقتنعين بأن التعليم، قبل التدريب المستمرّ كان في حال ، وسيكون معه وبعده في أفضل حال.