وثيقة ومرجع

وثيقة ومرجع!...

 

وزير التربية والتعليم العالي النقيب سمير الجسرتتقدّم التربية على ما عداها من الإهتمامات الوطنية. فهي مع كل تشعّباتها وتنوع اتجاهات التعليم وأنواعه، تبقى الوسيلة المتكاملة لإعداد الفرد ليكون مواطناً متعلماً ومنتجاً، وعنصراً فاعلاً في وطنه ومجتمعه، وهي مسؤوليّة نتولى تحمّلها باستعداد كامل.

ويسرّني من خلال الإطلالة الجديدة "للمجلة التّرَبوية "، أن أتوجّه إلى العائلة التّرَبوية بكل أفرادها مديرين ومعلمين وطلاباً وعاملين، ومن خلالهم إلى الأهالي، لأدعوهم إلى القيام بواجباتهم والتعاون والتكاتف من أجل تقدّم الترّبية وتطويرها.
فالمسؤولية مشتركة بين الدولة والقوى الحيّة في المجتمع، ومن واجبنا كمسؤولين في السلّطُة التربوية أن نتواصل مع بعضنا البعض ومع الآخرين، ونتبادل وجهات النظر في الخيارات التربوية التي نتشاطر العمل فيها مع كل بيت في لبنان. و "المجلة التربوية"  تشكل وسيلة للتواصل والتعبير عن الخطط التربوية ونتائج تطبيقها ومتابعتها وتنقيتها وتحسينها.
إنها وثيقة نحفظها ونعود إليها مرجعاً في ما تنشر، وهي أيضاً بنك للنماذج المختارة من الدروس التطبيقية في مواد مختلفة لتعميم النفع على الجميع.


إن "المجلة التربوية" وسيلة جامعة لكل مكوّنات نظام التّعليم في لبنان، العام والمهني والتقني والجامعي. وهي مساحة للنشر والتفاعل والإغتناء بالأفكار والطروحات المدروسة وغير العابرة تتغذى من التجارب التي تكوّنت لدى الاختصاصيّين في المركز التربوي للبحوث والإنماء، والشركاء في العملية التربوية من القطاع الخاص، إضافةً إلى المنظمات الدولية والمديريات العامة في وزارة التربية والتعليم العالي.


إن الترّبية تُبنى عموماً على وجهات نظر يمكن من خلال العمل التربوي تطويعها لخدمة المجتمع، وهي تعبّر عن خصوصية المجتمع وطابعه الذي يميّزه عن غيره من المجتمعات في العالم.

 

وتُبنى المناهج منطلقةً من هذه الخصوصية، وتوضع أهدافها لتتماشى مع متطلبات المجتمع وتوق أبنائه لتحقيق مستقبلهم. من هنا، فإن كل تجربة مستوردة لا تتلاءم مع طبيعة البلد وإمكاناته وأخلاق أبنائه يكون نصيبها من النجاح ضئيلاً.


ويسعدني أن نسير في لبنان على خطى المؤسسات العالمية، فنقيّمِ تجربتنا بحسب المواقيت المحددة لها بعد التجربة، بهدف تقويمها وملاءمتها مع التطوّر والإمكانات الوطنية.


ومناهجنا التي تطلبها حكومات ومؤسسات من خارج لبنان لتستفيد منها، تأخذ منها هذه الدول والمؤسسات ما يناسب أوضاعها وما يلائم تطلعات شعوبها ويراعي إمكاناتها.
إن العلم لا يُحتجز ضمن حدود المؤسسات وحدود الدول، لأن قيمته تكمن في تعميمه وعالمية الإفادة منه. لكن العلم خطر بين أيدي المتطرفين الشاذين عن قواعد العدالة وقيَم الإنسانية الذين يوجهون الإكتشافات والعلوم في وجهة الشر، فيما وُجدت لتقدّم الإنسان ورفعته وعزته.


فليكن اعتماد التربية على تعزيز القيم وتنمية الأخلاقيات، وترسيخ الإيمان بالله ، والقبول بالآخرين مهما اختلفوا عنا لوناً وعقيدةً وتفكيراً، واحترامهم والاغتناء بهم لأنهم مختلفون عنا كما نحن نختلف ونتمايز عن غيرنا.
إن المحبة والتسامح والعدالة واحترام حقوق الإنسان، قيَم راسخة في مجتمعنا ومتوارثة في تقاليدنا قبل انتشار التعليم ومستمرة مع التربية وتطوّر شبكات التواصل ووسائل الإعلام.


فلنتعاون دولة ومؤسسات وقِوى حيّة على نشر القيم عبر التربية فنحافظ على هويّتنا وأصالتنا وثقافتنا، ويكون تفاعلنا مع العالم إيجابياً ومثمراً.

 

وثيقة ومرجع

وثيقة ومرجع!...

 

وزير التربية والتعليم العالي النقيب سمير الجسرتتقدّم التربية على ما عداها من الإهتمامات الوطنية. فهي مع كل تشعّباتها وتنوع اتجاهات التعليم وأنواعه، تبقى الوسيلة المتكاملة لإعداد الفرد ليكون مواطناً متعلماً ومنتجاً، وعنصراً فاعلاً في وطنه ومجتمعه، وهي مسؤوليّة نتولى تحمّلها باستعداد كامل.

ويسرّني من خلال الإطلالة الجديدة "للمجلة التّرَبوية "، أن أتوجّه إلى العائلة التّرَبوية بكل أفرادها مديرين ومعلمين وطلاباً وعاملين، ومن خلالهم إلى الأهالي، لأدعوهم إلى القيام بواجباتهم والتعاون والتكاتف من أجل تقدّم الترّبية وتطويرها.
فالمسؤولية مشتركة بين الدولة والقوى الحيّة في المجتمع، ومن واجبنا كمسؤولين في السلّطُة التربوية أن نتواصل مع بعضنا البعض ومع الآخرين، ونتبادل وجهات النظر في الخيارات التربوية التي نتشاطر العمل فيها مع كل بيت في لبنان. و "المجلة التربوية"  تشكل وسيلة للتواصل والتعبير عن الخطط التربوية ونتائج تطبيقها ومتابعتها وتنقيتها وتحسينها.
إنها وثيقة نحفظها ونعود إليها مرجعاً في ما تنشر، وهي أيضاً بنك للنماذج المختارة من الدروس التطبيقية في مواد مختلفة لتعميم النفع على الجميع.


إن "المجلة التربوية" وسيلة جامعة لكل مكوّنات نظام التّعليم في لبنان، العام والمهني والتقني والجامعي. وهي مساحة للنشر والتفاعل والإغتناء بالأفكار والطروحات المدروسة وغير العابرة تتغذى من التجارب التي تكوّنت لدى الاختصاصيّين في المركز التربوي للبحوث والإنماء، والشركاء في العملية التربوية من القطاع الخاص، إضافةً إلى المنظمات الدولية والمديريات العامة في وزارة التربية والتعليم العالي.


إن الترّبية تُبنى عموماً على وجهات نظر يمكن من خلال العمل التربوي تطويعها لخدمة المجتمع، وهي تعبّر عن خصوصية المجتمع وطابعه الذي يميّزه عن غيره من المجتمعات في العالم.

 

وتُبنى المناهج منطلقةً من هذه الخصوصية، وتوضع أهدافها لتتماشى مع متطلبات المجتمع وتوق أبنائه لتحقيق مستقبلهم. من هنا، فإن كل تجربة مستوردة لا تتلاءم مع طبيعة البلد وإمكاناته وأخلاق أبنائه يكون نصيبها من النجاح ضئيلاً.


ويسعدني أن نسير في لبنان على خطى المؤسسات العالمية، فنقيّمِ تجربتنا بحسب المواقيت المحددة لها بعد التجربة، بهدف تقويمها وملاءمتها مع التطوّر والإمكانات الوطنية.


ومناهجنا التي تطلبها حكومات ومؤسسات من خارج لبنان لتستفيد منها، تأخذ منها هذه الدول والمؤسسات ما يناسب أوضاعها وما يلائم تطلعات شعوبها ويراعي إمكاناتها.
إن العلم لا يُحتجز ضمن حدود المؤسسات وحدود الدول، لأن قيمته تكمن في تعميمه وعالمية الإفادة منه. لكن العلم خطر بين أيدي المتطرفين الشاذين عن قواعد العدالة وقيَم الإنسانية الذين يوجهون الإكتشافات والعلوم في وجهة الشر، فيما وُجدت لتقدّم الإنسان ورفعته وعزته.


فليكن اعتماد التربية على تعزيز القيم وتنمية الأخلاقيات، وترسيخ الإيمان بالله ، والقبول بالآخرين مهما اختلفوا عنا لوناً وعقيدةً وتفكيراً، واحترامهم والاغتناء بهم لأنهم مختلفون عنا كما نحن نختلف ونتمايز عن غيرنا.
إن المحبة والتسامح والعدالة واحترام حقوق الإنسان، قيَم راسخة في مجتمعنا ومتوارثة في تقاليدنا قبل انتشار التعليم ومستمرة مع التربية وتطوّر شبكات التواصل ووسائل الإعلام.


فلنتعاون دولة ومؤسسات وقِوى حيّة على نشر القيم عبر التربية فنحافظ على هويّتنا وأصالتنا وثقافتنا، ويكون تفاعلنا مع العالم إيجابياً ومثمراً.

 

وثيقة ومرجع

وثيقة ومرجع!...

 

وزير التربية والتعليم العالي النقيب سمير الجسرتتقدّم التربية على ما عداها من الإهتمامات الوطنية. فهي مع كل تشعّباتها وتنوع اتجاهات التعليم وأنواعه، تبقى الوسيلة المتكاملة لإعداد الفرد ليكون مواطناً متعلماً ومنتجاً، وعنصراً فاعلاً في وطنه ومجتمعه، وهي مسؤوليّة نتولى تحمّلها باستعداد كامل.

ويسرّني من خلال الإطلالة الجديدة "للمجلة التّرَبوية "، أن أتوجّه إلى العائلة التّرَبوية بكل أفرادها مديرين ومعلمين وطلاباً وعاملين، ومن خلالهم إلى الأهالي، لأدعوهم إلى القيام بواجباتهم والتعاون والتكاتف من أجل تقدّم الترّبية وتطويرها.
فالمسؤولية مشتركة بين الدولة والقوى الحيّة في المجتمع، ومن واجبنا كمسؤولين في السلّطُة التربوية أن نتواصل مع بعضنا البعض ومع الآخرين، ونتبادل وجهات النظر في الخيارات التربوية التي نتشاطر العمل فيها مع كل بيت في لبنان. و "المجلة التربوية"  تشكل وسيلة للتواصل والتعبير عن الخطط التربوية ونتائج تطبيقها ومتابعتها وتنقيتها وتحسينها.
إنها وثيقة نحفظها ونعود إليها مرجعاً في ما تنشر، وهي أيضاً بنك للنماذج المختارة من الدروس التطبيقية في مواد مختلفة لتعميم النفع على الجميع.


إن "المجلة التربوية" وسيلة جامعة لكل مكوّنات نظام التّعليم في لبنان، العام والمهني والتقني والجامعي. وهي مساحة للنشر والتفاعل والإغتناء بالأفكار والطروحات المدروسة وغير العابرة تتغذى من التجارب التي تكوّنت لدى الاختصاصيّين في المركز التربوي للبحوث والإنماء، والشركاء في العملية التربوية من القطاع الخاص، إضافةً إلى المنظمات الدولية والمديريات العامة في وزارة التربية والتعليم العالي.


إن الترّبية تُبنى عموماً على وجهات نظر يمكن من خلال العمل التربوي تطويعها لخدمة المجتمع، وهي تعبّر عن خصوصية المجتمع وطابعه الذي يميّزه عن غيره من المجتمعات في العالم.

 

وتُبنى المناهج منطلقةً من هذه الخصوصية، وتوضع أهدافها لتتماشى مع متطلبات المجتمع وتوق أبنائه لتحقيق مستقبلهم. من هنا، فإن كل تجربة مستوردة لا تتلاءم مع طبيعة البلد وإمكاناته وأخلاق أبنائه يكون نصيبها من النجاح ضئيلاً.


ويسعدني أن نسير في لبنان على خطى المؤسسات العالمية، فنقيّمِ تجربتنا بحسب المواقيت المحددة لها بعد التجربة، بهدف تقويمها وملاءمتها مع التطوّر والإمكانات الوطنية.


ومناهجنا التي تطلبها حكومات ومؤسسات من خارج لبنان لتستفيد منها، تأخذ منها هذه الدول والمؤسسات ما يناسب أوضاعها وما يلائم تطلعات شعوبها ويراعي إمكاناتها.
إن العلم لا يُحتجز ضمن حدود المؤسسات وحدود الدول، لأن قيمته تكمن في تعميمه وعالمية الإفادة منه. لكن العلم خطر بين أيدي المتطرفين الشاذين عن قواعد العدالة وقيَم الإنسانية الذين يوجهون الإكتشافات والعلوم في وجهة الشر، فيما وُجدت لتقدّم الإنسان ورفعته وعزته.


فليكن اعتماد التربية على تعزيز القيم وتنمية الأخلاقيات، وترسيخ الإيمان بالله ، والقبول بالآخرين مهما اختلفوا عنا لوناً وعقيدةً وتفكيراً، واحترامهم والاغتناء بهم لأنهم مختلفون عنا كما نحن نختلف ونتمايز عن غيرنا.
إن المحبة والتسامح والعدالة واحترام حقوق الإنسان، قيَم راسخة في مجتمعنا ومتوارثة في تقاليدنا قبل انتشار التعليم ومستمرة مع التربية وتطوّر شبكات التواصل ووسائل الإعلام.


فلنتعاون دولة ومؤسسات وقِوى حيّة على نشر القيم عبر التربية فنحافظ على هويّتنا وأصالتنا وثقافتنا، ويكون تفاعلنا مع العالم إيجابياً ومثمراً.