سلامة الأطفال على الإنترنت

نبذة عن مشروع سلامة الأطفال على الإنترنت

صورة عائلة مجتعة حول الحاسوبانسجامًا مع السياسة التربوية التي بُنيت على أساسها خطة النهوض التربوي في لبنان، والتي تعتبر أن التربية وسلامة الطفل الجسدية والعقلية والنفسية هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدولة. لذا قام المركز التربوي للبحوث والإنماء بتنفيذ مشروع "سلامة الأطفال على الإنترنت" بهدف خلق بيئة أكثر أمانًا، ورفع مستوى الوعي حول الاستخدام السليم والمسؤول للإنترنت لدى الأطفال والأهل ومقدمي الرعاية.

وبما أنّ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أصبحت ضرورة تشغل حيّزًا كبيرًا من حياتنا اليومية، ولم تعد تقتصر على فئة عمرية معينة وأصبح استخدامها متوافرًا للجميع، وتحوّلت إلى عنصر حيوي من عناصر الإعلام وإلى حاجة جدية كمصدر للمعلومات، بالإضافة إلى أنها أصبحت أداة تعليمية مهمة للأطفال لدرجة أن بعض المدارس أدخلت استخدامها في مناهجها الدراسية كوسيلة تربوية معاصرة إدراكاً منها إلى أنها تساعد على تنمية مهارات الأطفال الذهنية والعقلية وقدرة الإبداع والابتكار والتحليل، بالإضافة إلى إكسابهم مهارات تعينهم على التعامل مع البيئة والمجتمع والمحيط. لذلك فإننا نشهد إقبالًا متزايدًا من قِبل الأطفال على استخدامها بسهولة ولكن للأسف الشديد من دون إشراف أو توجيه، فيصبح إبحار الطفل في هذا العالم الواسع كالسير وسط حقل ملي ء بالألغام وهنا يكمن لبُّ المشكلة.

إنّ أغلى ثمن ندفعه الآن ومستقبلًا هو الذي ينتج من الأخطار الكبيرة التي يواجهها أطفالنا في خلال عملهم المباشر على الشبكة بلا توعية مسبقة أو إرشاد من الأهل أو ذوي الرعاية.

لذلك ينطلق مشروعنا من خلفية واقعية تفرض نفسها على المركز التربوي للبحوث والإنماء كمؤسسة تربوية وطنية معنيّة بالإنماء التربوي الذي محوره الإنسان، كما تفرض نفسها أيضًا على المؤسسات الأخرى أكانت اجتماعية أو وطنية أو دولية لتحقيق شراكة هادفة في مجال ضرورة توعية الرأي العام، وتزويد جميع مقدِّمي الرعاية للأطفال بالمهارات والمواقف والمعارف الضرورية وتأهيلهم لدعم وتطبيق هذا المشروع بشكل فعّال، وتوعية الأطفال وإرشادهم بهدف تمكينهم من اكتساب القدرات على حماية أنفسهم، وتثقيف الأهل من طريق العاملين في هذا المجال لبناء القدرة على التواصل والحوار والتفاهم بين الأطفال وذويهم بغية تأمين بيئة أكثر سلامة للأطفال على الشبكة.

حفل إطلاق مشروع سلامة الأطفال على الإنترنت

معالي وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب يلقي كلمة في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت

برعاية وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسّان دياب ، أطلق المركز التّربوي للبحوث والإنماء مشروع "سلامة الأطفال على الإنترنت“ في حفل أقيم في مبنى وزارة التربية والتعليم العالي في 5 شباط 2013 بمناسبة اليوم العالمي للانترنت الآمن بحضور كل من وزير العمل القاضي سليم جريصاتي ووزير الشؤون الاجتماعية  الاستاذ وائل ابو فاعور ممثلًا بالاستاذ أنطوان زخيا ، وذلك بهدف :

  • خلق بيئة أكثر أمانًا لسلامة استخدام الأطفال للإنترنت في لبنان،
  • رفع مستوى الوعي العام حول فوائد استخدام الإنترنت وتأثير مخاطر سوء استخدامه في نموّ الأطفال وسلامتهم،
  • بناء مهارات وقدرات مقدّمي الرّعاية للأطفال (مربّين، مرشدين اجتماعيّين،...) وتطويرها لتمكينهم من مساعدة الأطفال على الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت،
  • توعية الأهل وتثقيفهم على خلق بيئة أكثر أمانًا وسلامة للأطفال على الإنترنت،
  • تفعيل دور الدّولة في حماية الأطفال على الإنترنت من النّاحيتين التّقنيّة والتّشريعيّة،

وذلك انسجامًا مع السّياسة التّربويّة ارئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء د. ليلى مليحة تلقي كلمة في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنتلّتي بُنيت على أساسها خطّة النّهوض التّربوي في لبنان، والّتي تعتبر أنّ التّربية وسلامة الطّفل الجسديّة والعقليّة والنّفسيّة هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والدّولة.

وأظهرت الدراسة أن:

  • 60% من الأعمار ما بين 12 و18 سنة يستخدمون الإنترنت على الهاتف الجوال في لبنان، من بينهم 10.8% قاموا بلعب القمار والميسر، و11.7 % دخلوا مواقع إباحية، هذا ما خلصت إليه دراسة ميدانية أجراها «المركز التربوي للبحوث والإنماء»، على أكثر من ألف تلميذ في مئة مدرسة، من أجل سلامة الأطفال في أثناء استخدام الإنترنت.
  •  69.2 % من التلامذة المستفتين، كانوا على استعداد لنشر معلومات شخصية على الإنترنت من بينها الصور، عنوان المنزل والمدرسة وغيرها من المعلومات الشخصية،
  •  62 % من التلامذة تحدثوا إلى أشخاص لا يعرفونهم وقد طلب منهم هؤلاء معلومات خاصة عنهم.
  • 43.3 % التقوا بأشخاص لا يعرفونهم من دون إذن أهاليهم، و10% التقوا أشخاصًا تعرفوا إليهم عبر الإنترنت، وخاضوا لقاءات غير ودّية معهم، وأن 7.8 % صرّحوا أنّهم تعرّضوا لتحرّش جنسي.
  • يذكر أن عدد مستخدمي الإنترنت في لبنان بلغ 2,152,950 مستخدمًا حتى حزيران العام 2012، من بينهم 1,571,900 مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي، أي ما نسبته 52%من تعداد السكان في لبنان.

وفي ظلّ هذه النسبة الكبيرة لمستخدمي الانترنت في لبنان، كان لا بد من توعية للأهل والتلامذة على السواء، فكان مشروع «سلامة الأطفال على الإنترنت» مع الإقبال المتزايد من الأطفال على استخدامه بسهولة من دون أي إشراف أو توجيه، بعدما أصبح إبحار الطفل في هذا العالم الواسع كالسير وسط حقل محفوف بالمخاطر. ولحلّ هذه المشكلة أنجز المركز التربوي هذا المشروع بهدف توفير بيئة أكثر أمانًا للأطفال، وسعى إلى رفع مستوى الوعي عن الاستخدام السليم والمسؤول للإنترنت.

وأرفق المركز، الدراسة الميدانية التي أجراها على الأطفال والأهل والهيئات التعليمية ومقاهي الإنترنت، بإعداد مادة تدريبية موجهة إلى المعلم المتدرب، وإجراء دورات تدريبية للمعلمين في المدارس الرسمية شملت مختلف المناطقمعالي وزير العمل القاضي سليم جريصاتي يلقي كلمة في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت.

وأوضحت رئيسة المركز التربوي الدكتورة ليلى فياض  أن «المسألة ليست مراقبة ولا مسألة ثقة وإنما مسألة اهتمام بسلامة التلميذ فحسب، مثل منعه من قيادة الدراجة في أماكن خطرة. ودفع التلميذ لأن يطبّق قواعد السّلامة الصّحية والنّفسيّة في خلال استخدامه أيّ جهاز إلكتروني يوفّر خدمة الإنترنت أو الألعاب الإلكترونية».

جاء إطلاق المشروع  برعاية وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، من قاعة الاجتماعات في الوزارة بحضور وزير العمل سليم جريصاتي، أنطوان زخيا ممثلًا وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور، وحشد من المسؤولين التربويين ومديري الوحدات ورؤساء مناطق تربوية، ومديري مدارس ومؤسسات تربوية خاصة ورسمية.

بعد تقديم من مستشار وزير التربية الزميل ألبير شمعون، أشارت رئيسة المركز الدكتورة ليلى فياض أنه لمناسبة إعلان الخامس من شباط يومًا عالميًّا للإنترنت الآمن، يطلق المركز مشروع سلامة الأطفال على الإنترنت كمشروع توجيهي تربوي.

وعرضت غرايس صوان من فريق عمل المركز التربوي إحصاءات ونتائج الدراسة.

ولفت زخيا إلى أن «المجلس الأعصورة للحاضرين في الحفللى للطفولة» أعدّ مسودّة مشروع قانون لحماية الأطفال والشباب على الإنترنت، يجرّم ويغرم كل من يستغل براءة الطفولة عبر الإنترنت.

ووصف جريصاتي المشروع بالعمل الريادي الذي «نعوّل جميعًا الكثير عليه في تنشئة أولادنا». وأشار إلى أن القوانين والأنظمة عاجزة عن المواكبة المرجوة بشكل منهجي وفاعل، ذلك أن ما من قواعد آمرة يمكنها أن تتيح المعرفة وتحمي في آن المتلقي السريع العطب.

وأكّد أن المصلحة العليا للطفل تقضي بحماية حياته الخاصة، على ما تقضي به الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، ما يحتم العمل على الحد من تسرب المعلومات عنه، في ضوء ما تتيحه وسائل المعرفة الرقمية.

وبعد عرض نماذج النشرات الإعلامية القصيرة المصاحبة لإنتاج المادة التدريبية لسلامة الأطفال على الإنترنت، لفت دياب إلى أن الاعتماد على شبكة الإنترنت بوصفها إحدى أهم وسائل الاتصال قد أظهر العديد من المخاطر التي يجب التنبه إليها والاستعداد لمواجهتها، كالتعرض للفيروسات المدمرة للبيانات والمعلومات، أو الاختراق للعبث بالملفات الشخصية أو السطو عليها. أما السلامة فتتمثل بتوفير الحماية لضمان سلامة المستخدم نفسه، وبخاصة وجوب تأمين هذه السلامة لحماية الأطفال في أثناء استخدامهم لشبكة الإنترنت.

واعتبر أنّ ما تبيّنه الدراسات والأرقام مصدر قلق بالغ للمجتمع، ذلك أن سوء استخدام شبكة الإنترنت وغياب الضوابط والرقابة يؤثران سلبًا على المستخدمين عمومًا، وعلى عقول الناس خصوصًا.

وأشار إلى أن المشروع يتميّز بالتركيز على نوعيّة الناشئة وكذلك الأهل والعاملين في حقل رعاية الأطفال استنادًا إلى دراسة ميدانية شاملة.

أهداف المشروع:

تنحصر غايات المشروع باعتبار "سلامة الأطفال على الإنترنت" قيمة جوهرية مضافة إلى سلّم القيم الاجتماعية والأخلاقية في لبنان وجعلها تحتلّ درجة متقدمة من الاهتمام الوطني والتربوي في هذا السلّم.

.يهدف هذا المشروع إلى تحقيق ما يأتي:      

الهدف العام:

 خلق بيئة أكثر أمانا لسلامة استخدام الأطفال للإنترنت في لبنان.

الأهداف الخاصة:

  • تشخيص المشكلة من خلال استبيان حجمها وتنوّع الحالات الأخطار الناتجة عنها.
  • رفع مستوى الوعي العام حول فوائد استخدام الإنترنت من جهة وتأثير مخاطراستعماله السيء على نمو الأطفال وسلامتهم من جهة أخرى.
  • بناء وتطوير مهارات وقدرات المربين لتمكينهم من مساعدة الأطفال على الإستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.
  • توعية وتثقيف الأهل على خلق بيئة اكثر أمانا وسلامة للأطفال على الإنترنت.
  • تفعيل دور أصحاب القرار في حماية الأطفال على الإنترنت من الناحية التقنية والتشريعية.

أوّلًا: دراسة ميدانيّة

قام لمركز التّربوي للبحوث والإنماء بإجراء بحث هو عبارة عن دراسة ميدانيّة على الصّعيد الوطني ، طاولت عيّنة من:

  • 1000طفل من 100 مدرسة تتراوح أعمارهم ما بين 12 و18 سنة.
  • 878 فردًا من أهالي أطفال  العيّنة .
  • 334 فردًا من أفراد الهيئة التعليمية المرتبطة بالعيّنة .
  • 144 من أصحاب مقاهي الإنترنت التي قصدها الأطفال أصحاب العيّنة.

وذلك بهدف :

  • التعرّف إلى المخاطر التي يتعرض لها الطفل اللبناني على الشبكة.
  • قياس مستوى الوعي لدى الأطفال، الأهلين، الهيئة التعليمية ومقاهي الإنترنت  حول سلامة الاطفال على الشبكة.
  • وصف دقيق لبيئة الطفل على الشبكة.
    ثانيًا: حملة توعويّة.

صورة للقطات من الاعلاات التلفزيونية والجداريات

إنّ الهدف من هذه الحملة  هو رفع مستوى الوعي العام من خلال إنتاج خمس لقطات تلفزيونيّة توعويّة واكبت المشروع في جميع مراحله، تمّ بث لقطتين على التّلفزيونات اللّبنانيّة في شباط 2012 وشباط 2014 بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن، وثلاث لقطات في شباط 2013،  وتمّ التّعاون مع الوسائل المرئيّة والمسموعة ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة وحماية الملكيّة الفكريّة لنشر هذه التّوعية وتفعيل الخطّ السّاخن للإبلاغ عن شكاوى جرائم المعلوماتيّة 01/293293 والصّفحة الإلكترونيّة الخاصّة بمساعدة الأطفال على الإنترنت e-helpline الموجودة على موقع جمعيّة حماية http://www.himaya.org .


 

 

ثالثًا:  إعداد منهج ومادة تدريبيّة وأدوات تثقيفيّة

صورة لمطوية الاهل والاطفال والقرص المدمج وغلاف كتاب سلامة الاطفال على الانترنت

قام المركز التّربوي للبحوث والإنماء بعقد اتفاقية تعاون مع مؤسسة الرّؤية العالميّة بهدف إعداد منهج ومادّة تدريبيّة حول سلامة الأطفال على الإنترنت، تمهيدًا لتدريب المعلّمين على تنفيذ هذه الأنشطة، تتضمّن كتابًا يوزّع على كلّ متدرّب، يحوي هذا الكتاب أنشطة موجّهة إلى تلامذة الحلقتين الثّانية والثّالثة وتعليمات للمعلّمين، وقرصًا مدمجًا، تمّ إعدادها من قبل اختصاصيّين في مختلف المجالات التّربويّة والتّقنيّة كما تمّ إنتاج أعمال تحريك video animation .

كما أنتج المركز التّربوي للبحوث والإنماء أدوات تثقيفيّة هي عبارة عن: مطويّة للأهل، ومطويّة وملصقة للتّلامذة، وستّ لوحات جداريّة حول الموضوع وزّعت أيضًا مجانًا على المتدرّبين في خلال الدّورات التّدريبيّة وعلى جميع المدارس والثانويات الرسمية وقسم من المدارس الخاصة.

تمّ توقيع اتفاقية تعاون بين منظمة Friendly Screens  الاسبانية والتي تتمثل مهمّتها في الترويج للاستخدام الآمن والسليم للتكنولوجيات الجديدة، وللمواطنية الرقمية المسؤولة عند الأطفال والمراهقين، وبين المركز التربوي للبحوث والإنماء من أجل إدراج وترجمة الموارد التي تقدّمها منظمة  Friendly Screens ، ولا سيّما الفيديوهات، في القرص المدمج الجديد  المرافق للكتاب والأنشطة التي أعدّها المركز التربوي للبحوث والإنماء  في مجال توعية التلامذة على الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت.


رابعًا: ورش عمل ودورات تدريبيّة للمعلّمين

بناء على التّعاون القائم بين المركز التّربوي للبحوث والإنماء ومؤسّسة الرّؤية العالميّة في مجال دعم نشر الوعي بشأن السّلامة على الإنترنت في المدارس الرّسمية والخاصّة، تمّ إعداد مدرّبين ومحاضرين من المركز التّربوي للبحوث والإنماء لإجراء دورات تدريبيّة مجانيّة في جميع المناطق اللّبنانيّة  فقد تمّ إقامة:

  • ورشة عمل للمدربين في أيلول 2012.

صورة لدورة تدريبية للمدربين في فندق روتاناصورة لمنسقتي المشروع السيدة نهى ابي حبيب والسيدة غريس صوان  في دورة تدريبية للمدربين في فندق روتاناصورة للمدربة سيدة الاحمر في دورة تدريبية للمدربين في فندق روتاناصورة  دورة تدريبية للمدربين في فندق روتاناصورة للمدرب عمر عاشور في دورة تدريبية للمدربين في فندق روتانا

  • 39 دورة تدريبية حضرها ممثلون من 735 مدرسة رسمية .

صورة لدورة تدريبية في دار جونيهصورة دورة تدريبية في دار صيدا صورة لدورة تدريبية في دار القبياتصورة لدورة تدريبية في دار القبياتصورة لدورة تدريبية في دار بئر حسن

 

 

 

 

  • 12 دورة تدريبية للمدارس الخاصة حضرها حوالى 177 معلّمًا من 126 مدرسة خاصة.

صورة لدورة تدريبية للقطاع الخاص في دار صورصورة لدورة تدريبية للقطاع الخاص في دار بعقلينصورة لدورة تدريبية للقطاع الخاص في دار صيداصورة لدورة تدريبية للقطاع الخاص في الدكوانةصورة لرئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء تسلم الافادات للمتدربين

  •  دورة تدريبية ل20 ممثلًا من الجمعيات الأهليّة والمحليّة.

صورة لدورة تدريبية للجمعيات الاهلية والمحلية صورة لدورة تدريبية للجمعيات الاهلية والمحلية صورة لرئيسة المركز التربوي للبحوث والانماء تسلم الافادات للمتدربين  صورة لدورة تدريبية للجمعيات الاهلية والمحلية صورة لدورة تدريبية للجمعيات الاهلية والمحلية

وحرصًا على استمرارية المشروع،  تم ادراج عدد من الدورات التدريبية حول سلامة الأطفال على الإنترنت في الخطة ال مناطقية للتدريب المستمرللسنة الدراسية 2013/2014.


خامسًا: تقييم المشروع في عيّنة من المدارس.

تمّ تقييم الأنشطة والتدريب عبر:

  • زيارات ميدانية ل 41 مدرسة موزعة على مختلف المناطق اللبنانية ومشاهدة  44 حصة .
  • تعبئة استمارات من طريق الاتصالات الهاتفية ب 129 معلّمًا من المدارس الرسمية و45 معلّمًا من المدارس الخاصة لمتابعة مدى تطبيق المشروع في المدارس مع الأطفال.

 أهم نتائج إحصاءات الاستمارات الهاتفية:

  • 52 % من المعلمين قاموا بتنفيذ أنشطة من كتاب سلامة الأطفال على الإنترنت.
  • 13 % فقط من المعلمين قاموا بنقل المعلومات إلى زملائهم.
  • 78 % أجروا جلسة توعية للتلامذة، أغلبها تضمن عرض الجداريات والتعليق عليها وفتح مناقشة حول المواضيع الاساسية، كما استعان قسم كبير منهم بعرض القرص المدمج.
  • إنّ 8101  هو عدد التلامذة الذين أجريت معهم جلسات توعية في 129 مدرسة.

صورة للتلامذة خلال حصة توعية حول سلامة الاطفال على الانترنت صورة للتلامذة خلال حصة توعية حول سلامة الاطفال على الانترنت صورة للتلامذة خلال حصة توعية حول سلامة الاطفال على الانترنت صورة للتلامذة خلال حصة توعية حول سلامة الاطفال على الانترنت صورة للتلامذة خلال حصة توعية حول سلامة الاطفال على الانترنت


المؤتمر العشرون للمدارس الكاثوليكية

تمّ استضافة المركز التربوي للبحوث والإنماء بندوات عدة أهمها المؤتمر السنوي العشرين للمدارس الكاثوليكية، الذي عقد في حرم المدرسة الانطونية الدولية في عجلتون بتاريخ 4 أيلول 2013، بعنوان "من أجل استعمال مسؤول ومفيد للعالم الرقمي"، افتتح المؤتمر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وحضره كل من المدير العام لوزارة التربية فادي يرق ممثلًا الوزير حسان دياب، النائب الان عون، الوزير السابق سليم الصايغ، السفير البابوي في لبنان غابريال كاتشيا.
ثم عُقدت جلسة المحور الأول بعنوان "استراتيجية ذاتية للجيل الرقمي" تحدثت في خلالها منسقة مشروع "سلامة الأطفال على الإنترنت" في المركز التربوي للبحوث والإنماء السيدة غريس صوان عن مستخدمي الإنترنت انطلاقا من البحث الوطني حول سلامة الأطفال على الإنترنت الذي أجراه المركز.

السيدة غريس صوان تعرض نتائج الدارسة في المؤتمر العشرين للمدارس الكاثوليكيةغبطة البطريرك الراعي يلقي كلمة في المؤتمر السيدة غريس صوان والانسة سيدة الاحمر في المؤتمر العشرين للمدارس الكاثوليكية

 

 

 

 

 


 

احتفال 26 نيسان 2013

بمبادرة من مدير دار معلمين بعقلين ومن مديرة متوسطة بعقلين الرسمية وبالتعاون بين مؤسسة الرؤية العالمية في لبنان والمركز التربوي للبحوث والانماء وسمارت أكاديمي، أقيم احتفال توجيهي تكريمي ضمن مشروع " سلامة الأطفال على الإنترنت"، في قاعة مدرسة بعقلين الرسمية، وذلك نهار الجمعة الواقع فيه 26/4/2013. تخلّل الحفل:

  • عرض لنتائج الدراسات الإحصائية التي قام بها المركز التربوي قدمه الأستاذ فراس ابوشقرا (متوسطة بعقلين).
  • عرض مسرحي بعنوان " شارع الأحلام" بإدارة  grain de blé ورعاية مؤسسة الرؤية العالمية (World Vision).

  • تكريم التلامذة الحائزين على المراتب الأولى، في المسابقة التي أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت، من قبل مديرة SMART ACADEMY السيدة غادة الحسنية.

  •  توزيع شهادات على تلامذة الصف الثامن الأساسي في مدرسة بعقلين المتوسطة الرسمية من قبل مديرة المدرسة السيدة نجاة الغصيني ومنسقتي المشروع السيدة نهى أبي حبيب والسيدة غريس صوان.

  • توزيع إفادات التدريب على الأساتذة المتدربين من قبل رئيسة المركز التربوي ممثلة برئيسة مكتب الإعداد والتدريب السيدة هدى أبو عسلي ومدير دار المعلمين في بعقلين الاستاذ جودت هاني.

  • كما قدّم منسّقو المشروع بالمناسبة درعًا تكريميًّة باسم المركز التربوي للبحوث والإنماء ومؤسسة الرؤية العالمية للأستاذ جودت هاني تقديرًا لعطاءاته في إنجاح هذا المشروع. ومن ثمّ قدمت لجنة الأهل في المتوسطة درعًا تكريمية للأستاذ فراس أبوشقرا تقديرًا لجهوده.

صورة في الاحتفالصورة في الاحتفالصورة في الاحتفالصورة للمسرحية في الاحتفال تقديم درع تقدير للاستاذ جودت هاني في الاحتفال



اليوم العالمي للإنترنت الآمن

  • يقوم المركز التربوي للبحوث والإنماء منذ سنة 2012 بالتنسيق والمشاركة السنوية الفعالة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئة المنظمة للاتصالات ومؤسسة الرؤية العالمية والجمعيات الأهلية والمحلية من أجل الاحتفال باليوم العالمي للإنترنت الآمن.
  • شارك المركز التربوي للبحوث والإنماء في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الآمن الواقع في تاريخ 11 شباط 2014 في حفل أقيم في بيت الطبيب حيث تمّ تسليم الجوائز للتلامذة الفائزين في مسابقة أجمل عمل فني، كما جرى عرض ومناقشة الفيديوهات التي أنجزها المركز التربوي للبحوث والإنماء بالتعاون مع مؤسسة الرؤية العالمية ومنظمة Friendly screens مع التلامذة الحاضرين بهدف رفع مستوى الوعي حول الاستخدام الآمن للإنترنت.

مشاريع التلامذة في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2013 اللجنة المنظمة للاحتفال باليوم العالمي للانترت الآمنتوزيع الهدايا على الأطفال في اليوم العالمي للانترنت الآمن في شباط 2013مشاريع التلامذة في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014 مشاريع التلامذة في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014









 

عرض فيديو المواطنية الرقمية في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014 عرض فيديو المواطنية الرقمية في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014 مشاريع التلامذة في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014 مشاريع التلامذة في اليوم العالمي للانترنت الآمن سنة 2014 الأطفال يقدمون شعرًا عن استخدام الانترنت

على صعيد الأهالي

لا شكّ أنّ للإنترنت فوائد عظيمة، ولكن سوء استخدام هذه الشّبكة وغياب الضّوابط والرّقابة يؤثّران سلبًا على مستخدميه بشكل عامّ وعلى الأولاد والأطفال (دون ١٨ سنة) بشكل خاصّ. وعلى الرّغم من الصّورة السّلبيّة الّتي قد يمتلكها بعض الأهالي عن الإنترنت فلا بدّ من النّظر إلى جوانبه الإيجابيّة أيضًا. وتقع المسؤوليّة الكبرى على الأهالي في حماية أطفالهم في المنازل من سوء استخدام الشّبكة. فما هو دورهم؟

  • تعلّم الأهالي، قدر المستطاع، كيفيّة استخدام الإنترنت لتكون لديهم القدرة على فرض قيود وضوابط على استعمال أولادهم للإنترنت.
  • قيام حوار هادئ وعقلاني مع الأولاد حول حسن استخدام الإنترنت بهدف تأمين الإفادة القصوى منه.
  • المناقشة بكلّ صراحة عن مخاطر الإنترنت مع الأولاد لأنّ تأثير هذه الشّبكة خطير في غياب الحوار والمصارحة والتّوجيه من الأهالي.
  • توفير الدّعم النّفسي والمعنوي للأولاد من خلال خلق بيئة آمنة، وينتج ذلك من الحوار والتواصل المتبادلين بين الأهالي والأولاد، والإصغاء اليهم وعدم إحراجهم، ومنحهم الرّعاية والاهتمام اللّازمين لبناء شخصيّة فاعلة في المجتمع.
  • تحصين الأولاد بالأخلاق العالية والتّربية الدّينيّة اللّازمة الّتي تسهم في إبعادهم عن الخطأ والرّذيلة بحيث يكون الولد هو الرّقيب على نفسه عندما يتصفّح مواقع الإنترنت.
  • ملء فراغ الأولاد ببرامج مفيدة وموجّهة: رياضيّة، اجتماعيّة، ثقافيّة.....
  • مراقبة سلوك الأولاد وتفكيرهم في أثناء استخدامهم للإنترنت مع ضرورة تواجد أحد الأبوين أثناء استخدام الأولاد للإنترنت إذا أمكن.
  • تنمية العلاقات الاجتماعيّة للولد من خلال تشجيعه على تكوين صداقات حقيقيّة والخروج مع الأصدقاء تحت إشراف الأب أو الأم.
  • إعطاء الثّقة للأولاد الكبار وتحميلهم مسؤوليّة توجيه إخوتهم وأخواتهم الأصغر سنًّا.
  • يجب على الأهالي مساعدة الأولاد على اختيار اسم مستخدم وهمي لا يكشف عن أيّة معلومات شخصيّة في حال ضرورة التسجيل.
  • على الأهالي التّوافق مع أولادهم على مبادئ التّحميلdownloads  وقواعده: كالموسيقى المسموح بها، الأفلام المسموح بها، نوعيّة الألعاب الّتي يستطيعون تحميلها.
  • مراقبة تاريخ تصفّح المواقع، برامج رقابة الأهالي الّتي يمكن الحصول عليها من قبل مشغِّل الإنترنت(Internet service provider ISP) ،
  • وضع كلمات سرّ للحاسوب بحيث يستخدمه الولد بشكل مقيّد.
  • تحديد أوقات استخدام الإنترنت والمدّة وضبطهما.
  • مراقبة الأولاد عند استخدامهم الشّبكة إمّا بصورة مباشرة أو من خلال استخدام برامج الفلترة والمراقبة الأبويّة filtering and parental control  الّتي تسمح بمراقبة البرامج غير المرغوبة وتصفيتها.
  • ضرورة أخذ الحيطة والتّنبّه إلى ما ينتج من علاقات عبر صفحات التّواصل الاجتماعي حيث يمكن أن تستغل سلبًا من قبل الطّرف الآخر.
  • لزوم استراحة لمدة عشر دقائق عند استعمال الإنترنت لمدة ثلاثين دقيقة
  • ضرورة أن يكون الحاسوب مشتركًا بين كلّ أفراد العائلة، ووضعه في مكان ظاهر في المنزل لكي تسهل مراقبته من قبل الأهالي.
  • تحذير الأولاد من التّواصل مع أشخاص غرباء، وعدم إرسال أيّة صور عائليّة أو معلومات خاصّة بهم لأحد أو استخدام الكاميرا خلال المحادثة، وعدم القبول بلقاء أشخاص غرباء عبر الإنترنت مهما اقتضى الأمر.
  • إطفاء "الراوتر" قبل الذّهاب إلى النّوم للتّأكّد من عدم استعمال الأولاد للإنترنت في أثناء اللّيل.
  • على الأهالي عدم وضع خدمة الإنترنت في غرف نوم الأولاد بعيدًا من الرّقابة.
  • على الأهالي مشاركة أولادهم في اختيار اشتراكات الإنترنت على هواتفهم الذّكيّة (اشتراكات محدودة القيمة غير مفتوحة).
  • عدم حذف الرّسائل أو الصّور الخطرة بل الحفاظ عليها كأدلّة احتياطيّة.
  • توعية الأولاد على ما هو مسموح أن يقوموا به على الشّبكة وما هو غير مسموح به، وعلى ما هو قانوني وما هو غير قانوني، وأنّ هذا الفعل يعرّض صاحبه للمحاكمة والملاحقة القانونيّة.
  • عدم إعطاء الأولاد رقم الحساب المصرفي أو رقم بطاقة الائتمان، ومن الأفضل أن يقوم الأهالي بالتّدقيق من حين إلى آخر على مدفوعات بطاقة الائتمان للتّأكّد من أنّه لم يتمّ إجراء أيّ مدفوعات غير عاديّة.
  • الابتعاد عن أسلوب التّحقيق وإصدار الأحكام (يحتاج الأولاد إلى التّشجيع والشّعور بالحبّ والتّقدير عوضًا من توجيه الانتقادات السّلبيّة إليهم).
  • اتخاذ موقف إيجابي حيال الأنشطة الّتي يقوم بها الأولاد.
  • نشر الوعي بين النّاس من خلال حملات توعية عن كيفيّة استخدام الإنترنت وحسناته وخطورة سوء استعماله.
  • ضرورة تزويد الحاسوب ببرامج رقابة خاصّة تمنع الدّخول إلى المواقع المحظورة وغير المرغوب فيها.

على صعيد الدولة

  • تطوير قوانين تنظيميّة لكيفيّة استخدام الإنترنت وضوابط شبيهة بالرّقابة على البرامج التّلفزيونيّة وتطبيقها بشكل صارم للحدّ من المشاكل.
  • تشديد المراقبة على شبكة الإنترنت حتّى يطمئّن الأهالي أكثر.
  • تفعيل دور الإنترنت الإيجابي في المجتمع وتوعية الشّباب إلى حسن استخدامه والإفادة القصوى مما تحويه الشّبكة من معلومات مفيدة.
  • متابعة المركز التربوي للبحوث والإنماء بما يقوم به لجهة تعديل المناهج الدّراسيّة وإدخال محاضرات للتّلامذة حول التّصفّح الآمن على الإنترنت.
  • وضع خطط لحماية المجتمع بأسره بشكل عام.
  • حماية فضائها بصورة دقيقة، على غرار ما قام به الأردن والكويت وإيران وأمريكا نفسها.
  •  تفعيل الخطّ السّاخن التّابع للدّولة الّذي يتلقّى شكاوى المواطنين حول ما يتعرّضون إليه من مشاكل على الإنترنت وذلك بهدف ملاحقة المشكلة وإيجاد الحلّ المناسب.
  • تعديل هذا الخط الساخن المكوّن من 8 أرقام (01293293) إلى خط من أربعة أرقام سهل الحفظ.
  • مشاركة المركز التربوي للبحوث والإنماء ببرامج توعية شاملة للحد من سوء استخدام الإنترنت وإصدار ارشادات عامة ضمن دليلين، واحد للإدارة المدرسية والثاني للأهل.

على صعيد مقاهي الإنترنت

  • منع الأطفال ما دون ال12 سنة من دخول مقاهي الإنترنت.
  • التّحكّم بجميع الحواسيب الموجودة داخل المقهى ومراقبتها إمّا مباشرةً أو من خلال الكمبيوتر الرّئيس وخصوصًا تلك الّتي يعمل عليها الأطفال ما دون ال18.
  • تحديد مسبق لبعض المواقع المشبوهة وغير اللائقة.
  • تحديد مدّة استخدام الأطفال لشبكة الإنترنت.
  • مساعدة الأطفال على حلّ بعض المشاكل البسيطة الّتي تواجههم في أثناء استخدام شبكة الإنترنت، وإبلاغ الأهالي أو المسؤولين عنهم في حال تطوّر تلك المشاكل.
  • التّواصل مع القوى الأمنيّة عند حدوث مشاكل خارجة عن المألوف أو غريبة.
  • تخصيص، إذا أمكن، بعض الحواسيب للأطفال ما دون ال18 سنة حيث تسهل أيضًا مراقبتهم.

على صعيد المدرسة

دور المدرسة في حماية الأطفال يقتصر على:

  • وضع أنظمة وضوابط واضحة بهدف تحديد أوقات استخدام الإنترنت والمدّة.
  • تطبيق مادّة التّوعية على مخاطر الإنترنت في المناهج تطبيقًا جيّدًا، وإعطاء محاضرات للتّلامذة حول التّصفّح الآمن على الإنترنت بهدف تثقيف التّلامذة والتّحدّث إليهم عن الإنترنت: فوائد هذه الشّبكة، والمخاطر النّاتجة من سوء استخدامها.
  •  تقبّل جميع تساؤلات التّلامذة برحابة صدر ومحاولة الرّدّ عليها بطريقة علميّة ودقيقة.
  • ترشيد التّلامذة لحسن اختيار المواقع الإلكترونيّة الموثوق بها، وتنبيههم إلى أنّ المعلومات المأخوذة من الإنترنت ليست كلّها بالضّرورة صحيحة وموثوق بها.
  • إرشاد التّلامذة، عند استخدام الإنترنت، إلى عدم الكشف عن أيّ معلومات شخصيّة مثل الاسم الحقيقي٬ عنوان المنزل٬ أرقام الهواتف٬ عمل الوالدين٬ اسم المدرسة.
  • ترشيد التّلامذة إلى عدم القيام بأيّة عمليّة ماليّة عبر الإنترنت من دون استئذان الأهالي.
  • تحديد مسبق للمواقع المسموح زيارتها والمعلومات الّتي يمكن أن يشارك فيها التّلامذة عبر الإنترنت.
  • تحذير التّلامذة من أن ما يكتب أو ينشر في الإنترنت لا يمكن بعدها إزالته.
  • تحذّير التّلامذة من تنزيل برامج من دون استئذان المدرسة لأنّها قد تحوي بعض الفيروسات أو أدوات التّجسّس.
  • حجب بعض محرّكات البحث التّقليديّة والاستعاضة عنها بمواقع بحث مخصّصة للأطفال مثال: www.askkids.com, http://kids.yahoo.com, www.kidrex.org
  • التّوعية على التّربية الجنسيّة حتّى لا تصبح هوسًا عندهم لأنّه من الأفضل أن يتعرّفوا إلى المعلومات من مكان سليم بدلاً من أن يبحثوا عنها في المواقع المشبوهة.
  • مشاركة التّلامذة بتجارب غير سعيدة حصلت مع تلامذة آخرين من طريق الإنترنت والتكلّم عنها أمام الجميع لتكون عبرة للآخرين.
  • تواصل دائم مع الأهالي كونهم السّلطة المباشرة على التّلامذة.
  • حملات توعية للأهالي والتّلامذة على حدّ سواء.
  • اتخاذ تدابير وعقوبات منصوص عنها في النّظام المدرسي لحماية الأولاد من بعض المداولات الخطرة على الإنترنت كالبلطجة السّيبرانيّة.
  • طلب مساعدة بعض المرشدين الاجتماعيّين أو مستشاري علم النّفس المتواجدين في المدرسة أو المحيط.
  • إعادة النّظر بطرائق التّدريس، ومحتوى المواد التّعليميّة، بحيث يصبح استخدام الإنترنت فيها بصورة يوميّة وبطريقة إيجابيّة، لا بل خلّاقة.

على صعيد الأولاد/الأطفال

  • الحفاظ على الخصوصيّة لأنّ كلّ ما ينشر على الإنترنت يصبح بمتناول الجميع ولا يمكن استرداده، فمن السّهل استغلاله للإساءة أو التّشويه من قبل الغرباء.
  • عدم إعطاء أيّ شخص على الإنترنت معلومات شخصيّة عنك أو عن أهلك ( كلمة السرّ، الاسم الكامل، البريد الالكتروني، عنوان المنزل، صور، رقم التّلفون، عنوان المدرسة، مكان عمل الأهل، رقم بطاقة الائتمان  credit card).
  • تجنّب محادثة الغرباء أو لقائهم فليس بالضّرورة أن يكون من تتحدّث معه على الإنترنت الشّخصيّة الّتي يدّعيها، فقد يكون منتحلًا شخصيّة أخرى بصورة مزيّفة وعمر مزيّف.
  • عدم إرسال أيّ صورة أو ملف فيديو إباحي لأحد، والتّفكير جيّدًا في عواقب ذلك، مثال استغلال هذه الموادّ للتّهديد أو الابتزاز أو الانتقام أو تشويه السّمعة. فقد يقوم صديق أو حبيب سابق باستغلال هذه الصّور رغبة بالانتقام.
  • عدم أخذ صور عارية أو إرسالها للغير عبر الهاتف أو الإنترنت (webcam، بريد الكتروني، رسائل فورية...) مهما كان نوع الضّغط أو الجهة الضّاغطة، ورفض ذلك رفضًا مطلقًا.
  • الاحتفاظ بالأدلّة جميعها التي ترد من الآخرين سواء أكانت عبارة عن رسائل، صور، فيديو، تعليقات، أم بريد إلكتروني... فهذه الأدّلة مفيدة لتثبِّت الضّحيّة الجرم لاحقًا.
  • إبلاغ شخص راشد عن المشاكل الطارئة سواء أكان من الأهل أم من الأقارب أم من المربّين.
  • صدّ المتحرّش أو المعتدي أو البلطجي وعدم الرّدّ على أي من مراسلاتهم أو إساءاتهم، وتجنّب قراءتها.
  • الإفادة من خدمة الإبلاغ عن الإساءة الّتي توفّرها معظم الشّبكات الاجتماعيّة وخدمات البريد الإلكتروني، والخطّ السّاخن التّابع للدّولة اللّبنانيّة وغيرها.
  • رفض مقابلة أيّ شخص غريب تم التعرّف إليه عبر شبكة الإنترنت من دون استشارة الأهل أو شخص راشد، وضرورة اصطحاب أحدهم إلى اللقاء المفترض.
  • احترام الآخرين وعدم الإساءة إليهم في خلال استعمال الشّبكة.
  •   رفض كتابة أيّ تعليق يسيء إلى أحد أو يجرح مشاعره.
  • التّأكّد من صحّة المعلومات المستعملة فالمعلومات الموجودة على الشّبكة ليست كلّها صحيحة.
  • عدم نشر أشياء على الإنترنت تخصّ الآخرين من دون موافقتهم أو علمهم بالأمر (صور، رقم هاتف، عنوان البريد الالكتروني...).
  • حماية الحاسوب الشّخصي والمعلومات الشّخصيّة.
  • إبلاغ الأهالي عن الإساءات كرسالة مزعجة إباحيّة أو رسالة تهديد تُشعر بعدم الارتياح.
  • احترام قوانين الملكيّة الفكريّة وقواعد الآداب العامّة المتعارف عليها اجتماعيًّا، مثال: نسخ موسيقى وألعاب وبرامج ... فهذه الأعمال تعتبر سرقة وتعرّض مرتكبها للملاحقة القانونيّة.
  • وضع أنظمة وضوابط واضحة بهدف تحديد أوقات استخدام الإنترنت والمدّة.
  • ترشيد التّلامذة إلى عدم القيام بأيّة عمليّة ماليّة عبر الإنترنت من دون استئذان الأهالي.

روابط وأدوات مفيدة

تجدون أدناه لائحة بأدوات مقترحة لتأمين حماية الأطفال على الإنترنت :

أ- المتصفحات ومحركات البحث الخاصة بالأطفال


ب - أدوات تحديد الوقت
تسمح أدوات تحديد الوقت للأهل والمعلمين بمراقبة نشاط الطفل على جهاز الكمبيوتر، التحكم بنفاذ الطفل إلى شبكة الانترنت وتحديد الوقت المسوح به للطفل لاستخدام جهاز الكمبيوتر.


ت - أدوات تصفية محتويات وبرامج مراقبة أبوية

ث - من أجل الاستعلام عن خدمة الحماية العائلية Family protection  على الإنترنت  التابعة لأوجيرو:

ج - من أجل الإبلاغ عن شكاوى جرائم المعلوماتيّة الرجاء الاتصال بالرقم الآتي: 01/293293 التابع لمكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكريّة.

د- من أجل طلب المساعدة يمكنكم الاستفادة من خدمة e-helpline الموجودة على موقع جمعيّة حماية:  http://www.himaya.org

الإنترنت والأطفال بين الفوائد والمحاذير

مع تطوّر الطبيعة الديناميكيّة والتفاعليّة للإنترنت لم يعد هناك أيّ خلاف حول أهميّة شبكة الإنترنت وفوائدها الجمّة في مختلف الحقول ولمختلف الأعمار لاسيما وأن المدارس بدأت تلحظ ضمن مناهجها الدراسية مادة المعلوماتية واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كوسيلة تعليمية/ تعلّميّة مهمّة ومعاصرة مستمدة من بيئة التلميذ الاجتماعيّة.

لذا سوف تتناول هذه المقالة تأثيرات كل من الاستخدام الجيّد والاستخدام السيّئِ للإنترنت في الأطفال والمراهقين، بُغية تأمين بيئة أكثرسلامة وأمانًا لهم على الشبكة، من خلال العمل على تثقيفهم وتوجيههم بين دهاليز هذا العالم الشاسع المسمّى الإنترنت، ومعرفة متى يجب وضع الحدود الفاصلة وفرض القيود الآمنة لحمايتهم من الاستخدام السلبي والمنحرف لها، وكذلك لتقييم مدى استفادتهم منها وتشجيعهم على استغلالها بطرق إيجابية تساعد على تنمية معارفهم ومهاراتهم وتوسيع خبراتهم.

فوائد الاستخدام الجيّد للإنترنت على الأطفال:

يستخدم الإنترنت أكثر من ملياري شخص حول العالم  لغايات متنوعة منها اكتساب المهارات، التجارة، التسوّق، تبادل المعلومات، التسلية والترفيه، تتبّع الأخبار والتواصل. وإنّ اقبال الأطفال على استخدام الإنترنت يتميّز بمرونة وحماس أكثر منه لدى الكبار، فالطفل لديه فضول بطبيعته وهذه الأداة ترضي فضوله لما تُوفّره له من ألعاب ومعلومات.

تُعتبر شبكة الإنترنت مصدرًا غنيًا للحصول على المعلومات والمعارف، وهي عبارة عن أداة تعليمية محفّزة ومسلّية للأطفال، حيث يمكن مشاهدة المعارف المفيدة وتعلّمُها وحلّ المسائل من خلال الألعاب والبرامج التثقيفية والشبكات الاجتماعية، ناهيك عن كونها مصدرًا للتواصل بين الأشخاص ما يوفّر فرصًا للتعلّمُ من طريق تبادل المعلومات والمعارف والأفكار وإمكانية عرض التساؤلات على عدد كبير من الخبراء والباحثين في مختلف المواضيع التي تتصل بالمقررات الدراسية.

وتخلق الشبكة جوًا من التفاعل والمشاركة بفضل ما توفّره من وسائل للتواصل الاجتماعي مع الأقران والأصدقاء والعائلة داخل أو خارج النطاق الجغرافي الذي يعيش فيه الطفل عبر البريد الإلكتروني والرسائل الفورية والشبكات الاجتماعية وغيرها...

كما تنمّي مهارات البحث، التحليل، الاستنتاج، التفكيرالنقدي، الإنتاج الإبداعي والقدرة على التفكير السليم والتعلّم الذاتي من خلال أساليب البرمجة التي تتّسم بالمنطقية والتخطيط السليم من جهة وما تقّدمه من مواضيع ومعلومات وبين ما يكتشفه الطفل بنفسه من جهة أخرى، إضافة إلى تنمية مهارات استخدام الحاسوب في المشكلات والمواقف التعلّميّة، كما تخلق هواية المطالعة لدى الطفل وتحسّنِها بفضل احتوائها على عدد لا منتاهي من المواقع ذي النوعية العالية، التصميم المميّز، والمثيرة للاهتمام والفضول، ما يجعل من تصفّحها مصدرًا للتمتع والتسلية واكتساب المعرفة.

تؤمّن الشبكة أيضًا بيئة تعلّم محفّزة ومثيرة للطلاب مستمدّة من واقعهم الاجتماعي اذ تُشركهم في التعبير عن آرائهم من طريق الشبكات الاجتماعية والمدوّنات ومنتديات المناقشة التي توفّر لهم إمكانية التدوين عن مواضيع اهتماماتهم ومناقشة القضايا ووجهات النظر والمشاركة في طلب المشورة وتقديمها.

سلامة الأطفال على الإنترنت:

بما أنه لا توجد ضوابط في هذا المحيط، فيمكن أن يتعرض المستخدم للمضايقات وفي بعض الحالات يؤدي الاستخدام الخاطئ للإنترنت إلى حصول ضرر.

وهنا لابدّ أن نفهم حسنات استخدام الإنترنت ومساوئه ومناقشتها مع أطفالنا، ومتابعة بعض المبادئ التوجيهية، لكي يستمتعوا بتجربة أكثر أمانًا وسلامة على الإنترنت.

يمكن تقسيم سلامة الأطفال على الشبكة إلى أربعة أنواع:

1- السلامة الجسدية: وتشمل السلامة من كل تعرّض لأذى وعنف جسدي مثل:

التحرّش بالأطفال:

جدارية الغريبفي أثناء تصفّحُ الإنترنت، يقوم الأطفال، ولا سيّما من هم في سن ما قبل المراهقة أو المراهقة، بتكوين صداقات والتعرف إلى أشخاص جدد من خلال الشبكات الإجتماعية مثل Facebook وغرف الدردشة (Chatting room) والمراسل الفوري (Instant messenger) المثيرة بالنسبة إليهم، وذلك بسبب سمة التخفي والسرية التي تتمّيز بها وميلهم إلى عنصر المغامرة التي تُعتبر جزءًا من عملية النمو التي يواجهها الوالدان في الجوانب كافة المتعلقة بسلامة الطفل بما فيها الإنترنت، لذا منهم لا يتوانون عن التحّدُث مع أشخاص غرباء قد يكونون منحرفين، وقد يؤدي الاتصال المباشر بين الطفل والغريب على الشبكة إلى الكشف عن معلومات قد تُعرّضه أو تعرّض أسرته إلى خطر شخصي وأحيانًا يتم إغراء هؤلاء الأطفال للالتقاء بهم خارج الفضاء الافتراضي.

يمكن للقاءات من هذا النوع أن تهدّد سلامة الطفل، فالمتحرّشون بالأطفال يستخدمون بشكل خاص غرف الدردشة والمنتديات وبرامج المراسلة الفورية لكسب ثقة الطفل، لانتزاع معلومات شخصية عنه بطرق ماكرة، ولترتيب لقاء معه وجهًا لوجه بهدف الاستغلال الجنسي.

علامات تنبّهِ بأن الطفل يتعرَّض للاستدراج من قبل متحرّشِ:

  • الاضطراب والسرّيّة التي يُظهرها الطفل عندما تفاجئه وهو يستخدم الإنترنت مثل: غلق الشاشة إذا ما اقتربت منه فجأة أو أي سلوك آخر يدلّ على أنه لا يريدك أن تعرف شيئًا عن أنشطته على الشبكة.
  • تمضية الكثير من الوقت في غرف الدردشة.
  • القيام باتصالات هاتفية وتلقّيِ اتصالات أو رسائل نصيّةَ من أرقام غريبة لا تعرفها.
  • تلقّيِ بريد أو طرد من خارج البلاد أو من أشخاص غرباء.

على الطفل أن يفهم أن المسألة ليست مسألة مراقبة ولا مسألة ثقة وإنما هي مسألة اهتمام بسلامته فحسب، شأنها شأن منعه من قيادة الدراجة في أماكن خطرة.

2- السلامة النفسية: وتشمل السلامة من المضايقات والتهديدات والتعرُّض لمحتوى مزعج مثل:

أ- التعرُّض إلى محتوى غير لائق:

إن محتوى الإنترنت غير خاضع للرقابة تمامًا، لذا يمكن أن يتعرض الأطفال إلى محتوى غير لائق بسبب انتشارمحتويات إباحية، عنصرية، عنيفة، مشجعة على الانتحار وتعاطي المخدرات والكحول ومروّجة لعلاجات ومستحضرات مضرّة بالصحة وغير معترف بها طبيّاً، بالإضافة إلى البيع غير المشروع للأسلحة والبضائع المسروقة والمخدّرات، والعثور على أنواع خطرة من المعلومات التي تشجع على تحضير المخدرات وتعاطيها من خلال استخدام الكحول، أو معلومات حول إعداد المتفجرات وذلك عبر المواقع الإلكترونية، البريد الإلكتروني، غرف الدردشة، الرسائل الفورية والمنتديات.

هناك الكثير من الأساليب التي تهيّئِ لحماية الأطفال من التعرّض للمواقع غير المرغوب بها مثل المواقع الإباحية وغيرها من المواقع غير المناسبة، ومن هذه الوسائل نذكر البرامج التي تتيح رقابة أبوية على الإنترنت والتي تُستخدم لمنع برامج ومواقع معينة وصدّهِا.

ب- المضايقة والابتزاز:

جدارية التنمر السيبيرانيقد يتعرّض الأطفال إلى محتويات مزعجة، مهينة، محرجة أو عدوانية في رسائل البريد الإلكتروني أو في غرف الدردشة، وتتحوّل هذه المواقع إلى أماكن خطرة إذ لا يمكن أن نعرف هوية جميع المشاركين في المحادثة، لذا فمن السهل ابتزاز أو مضايقة شخص ما من طريق تشويه صورة ما له أو التهديد بنشر معلومات شخصية أو صور محرجة بهدف الابتزاز مثلاً، وعندما يتجاوز الأمر حدّه ينبغي إبلاغ الشرطة.

ليس من الضروري أن يكون الطفل هو الضحية دائمًا، بل يمكن أن يكون هو من يقوم بإرسال التهديدات، لذا عليه أن يعرف بأن هذا السلوك غير مقبول وله عواقب منزلية وقانونية، حتى ولو حاول إخفاء هويته الحقيقية فينبغي أن يعي أنه توجد طرق عدة لتعقب الفاعل والكشف عن قناعه.

ج- التنمّر السيبراني (Cyberbullying):

لم تقتصر ممارسة التنمّر على البيئة الواقعية، بل امتدّت إلى فضاء الإنترنت والتجمعات الافتراضية. البلطجة السيبرانية أو التنمّر السيبراني هو عندما يقوم طفل أو مراهق بالإساءة إلى طفل أو مراهق آخر من طريق إرسال: تهديدات، رسائل أو صور عدائية، الإفصاح عن معلومات

شخصية وحساسة، تَعمّدُ استبعاد الضحية من مجموعة معيّنة على الشبكة، شنّ حملات ضده، المضايقة، الإحراج، السخرية، الإهانة وتشويه السمعة، مستخدمًا الإنترنت وذلك من خلال المواقع الاجتماعية مثل Facebook، غرف الدردشة، منتديات النقاش (Discussion forum)، البريد الإلكتروني، الرسائل الفورية، الهواتف المحمولة، صفحات الويب والمدوّنات (Blogs)...

وبعضهم قد يسيء أو يعتدي على الطفل حتى يشعر بالإحباط ويفقد احترامه لذاته وثقته بنفسه، ويمكن لأيّ طفل أن يفعل ذلك مع الآخرين وذلك لأنه يشعر بأنه محمي وراء الشاشة.


3- سلامة السمعة: وتشمل سلامة السمعة من التشهير على الصُعُد الاجتماعية والمهنية والقانونية والأكاديمية مثل:

أ - Sexting

ال Sexting هو تبادل المراهقين في ما بينهم رسائل تتضمن عبارات جنسية فاضحة، أو تمرير صور خلاعية  ملابس داخلية أو ملفات فيديو قصيرة لمشاهد إباحية لهم أو لزملائهم من طريق الهاتف المحمول أو الإنترنت البريد الإلكتروني، أو الفايسsexting poster بوك... وهذه أفعال يعاقب عليها القانون كما لها تداعيات نفسية وخيمة:

العواقب القانونية: إن أخذ أو إرسال أو تمرير أو الاحتفاظ بصور خلاعية أو ملفات فيديو على الهاتف المحمول أو الإنترنت يعرّض الفاعل للملاحقة القانونية بتهمة إنتاج أو توزيع أو حيازة مواد إباحية الطفل (Child pornography ).

العواقب النفسية: نذكر منها تشويه السمعة، التشهير، الشعور بالإحراج، العزلة الاجتماعية... لا سيما في حال تم نشر هذه الملفات على الشبكة أو تم إرسالها إلى الأصدقاء، المعارف أوالأقارب ويعود السبب في أكثر الأحيان إلى الرغبة في الانتقام بعد فسخ علاقة غرامية أو خلاف بين أصدقاء.

ب - انتهاك القوانين:

هناك الكثير من المواد الموجودة على الشبكة تملك حقوق الطبع والنشر منها الموسيقى والرسومات والفيديو والنصوص، لذا فإن عملية إعادة نشر أو طباعة هذه المواد أو تقديم نسخ منها للأصدقاء أو استخدام هذه النصوص في المشاريع المدرسية من دون إذن المالك ومن دون الاستشهاد بالمصادر الصحيحة تُعَدّ انتهاكًا لحقوق الملكية الفكرية والأدبية، وبما أن هذا الفعل هو غير قانوني فإنه يعرّض الفاعل للملاحقة القانونية.

ج - محاذير سياسية:

تقوم بعض الجماعات المتطرفة أو المنظمات باستغلال حماس المراهقين كوسيلة لتحقيق أهداف قومية وسياسية معيّنة من طريق المحتويات والأفكار التي تبثّها على مواقعها، لذا يجب علينا التوضيح للأطفال أنه ليس بالضرورة أن يكون كلّ ما ينشر على الشبكة صحيحًا وأن لا ينجرّوا أو يتحزَّبوا لأفكار وتيارات سياسية معيّنة ، وأن ندرّبهم على التفكير السليم والمنطقي وتوقّع الغايات من كل محتوى.

4- سلامة الهوية والمعلومات الشخصية والممتلكات

أ- استغلال المعلومات الشخصية:

يوجد عدد كبير من المتحرّشِين بالأطفال والقراصنة والمتربّصِين والمواقع والمنظمات التجارية التي تسعى لانتزاع معلومات شخصية منهم، مثل الاسم، العمر،عنوان المنزل او المدرسة، عنوان البريد الإلكتروني، رقم الهاتف، رقم بطاقة الائتمان والحساب المصرفي، معلومات متعلقة بالبنية الجسدية، صور... مستخدمة أساليب متنوعة وماكرة منها مثلاً: ضرورة التسجيل في مسابقة ما أو تعبئة نماذج من أجل الحصول على جوائز أو الحصول على حق تحميل برامج أو ألعاب أو إرسال السيرة الذاتية للحصول على فرص عمل... وفي حال ضرورة التسجيل علينا مساعدة الأطفال على اختيار اسم مستخدم، ومعلومات وهميةّ، حيث لا يكشفان عن أية معلومات شخصيّة تخصّهم.

في أغلب الأحيان يُستخدم هذا النوع من المعلومات لأغراض تجارية، وفي الحالات الأكثر خطورة لإغراء الأطفال واستغلالهم وارتكاب جرائم جنسية ومالية وسرقة الهوية والحسابات الشخصية على الإنترنت مثل حساب البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية .

جدارية الخصوصيةب- النصب والاحتيال:

من أشهر أنواع جرائم النصب والاحتيال والخدع التي تنتشر على الإنترنت ويجب أن نحذّرِ منها نذكر:

ـ البريد الإلكتروني المزوّر (Scam): هو بريد خادع يُرسل من طريق شخص لا تعرفه في الغالب، تكون هوية المرسل مزورة، لذا يكون من الصعب معرفة الشخص الذي قام بإرساله، يأتي على شكل رسالة تفيد بالفوز أو بربح جائزة ...والهدف من ذلك هو الحصول على بيانات خاصة بالضحية بهدف النصب أو الاستغلال.

ـ تزوير صفحات المواقع: بحيث تظهر صفحة الموقع مطابقة للصفحة الرسمية لموقع آخر، وفي حال كانت الصفحة تزويرًا لموقع حساس )موقع إلكتروني لمصرف مثلاً(، فإن المستخدم المخدوع قد يُدخل بيانات حسابه في الصفحة المزورة ما يؤدي إلى سرقة هذه المعلومات. لذا تذكَّر جيّدًا أن لا تستخدم البريد الإلكتروني لمعالجة معاملات مصرفية وحسابات مالية.

ـ خداع المعاملات المالية: حيث يَعِدُ الطرف المخادع، من طريق رسالة بريد إلكتروني أو رسائل نصية قصيرة (SMS ) من طريق الهواتف النقالة، الطرف المخدوع بنسبة كبيرة من ثروة وهمية مقدرة بالملايين شرط أن يقوم المستخدم المخدوع أولاً ببعض الترتيبات لاستلام هذه الأموال. تتضمن هذه الترتيبات الاتصال برقم هاتفي معيّن للاستفسار عن الجائزة أو إرسال مبلغ من المال إلى الطرف الأول لسبب ما أو للحصول على رقم الحساب المصرفي منها.

ج- البرمجيات الماكرة أو الخبيثة (Malware):

توجد أنواع عدة من البرمجيات الماكرة او الخبيثة فمنها ما هو مبرمج بهدف التسلل إلى نظام الحاسوب من أجل التجسس والقرصنة واستغلال المعلومات الشخصية الحساسة، مثل حصان طروادة (Trojan horse ) ومنها ما هو مبرمج بهدف تدمير أو تعطيل أداء الحاسوب مثل الفيروسات.

ما إن يتمّ تثبيت البرمجية الخبيثة فإنه من الصعب جدّاً إزالتها. يتراوح أذاها بحسب درجة البرمجية من إزعاج بسيط كعرض بعض النوافذ الإعلانية غير المرغوب بها إلى أذىً خطير يتطلب إعادة تهيئة (Format ) القرص الصلب على سبيل المثال وقد تصل إلى حدّ سرقة الهوية والمعلومات الشخصية لا سيما المالية والمصرفية.

غريس صوان

قواعد تساعد الأهل على تأمين بيئة أكثر أمانًا للأطفال على الشبكة

إنّ منع الأطفال من استخدام الإنترنت ليس الطريق الأمثل لحمايتهم، فهذه الطريقة لا تحلّ شيئًا؛ ولا سيما أنّ الطفل أو المراهق يستطيع استخدام الإنترنت خارج المنزل مع أصدقائه أو في مقاهي الإنترنت أو في مدرسته أو على الهواتف الخلوية وغيرها من التقنيات الحديثة.

فهل نسمح لأبنائنا باستخدام شبكة الإنترنت في عقر دارنا، أو نجعلهم يختلسون الفرص لاستخدامها بعيدًا من أعيننا؟ لذا من المستحسن على الأهل أن يتفقوا مع أطفالهم على النّقاط الآتية:

1- الحيطة والحذر:

من بديهيّات أو أساسيّات سلامة استخدام الإنترنت:

  • عدم إعطاء معلومات شخصيّة مثال: الاسم، العمر، المدرسة، العنوان...
  • التّأكّد من استخدام أدوات الخصوصيّة (Privacy settings ) على سبيل المثال: عدم تشارك الصّور والمعلومات مع الغرباء.جدارية التوازن
  • الاحتفاظ بسرّيّة كلمة المرور (Password).
  • عدم الدّردشة مع الغرباء.
  • عدم فتح أو استقبال رسائل بريديّة (E-mail) من الغرباء.
  • حضّ الأطفال على إخبار شخصٍ راشد فور شعورهم بعدم الارتياح .

2-  مراقبة أنشطة الأطفال على الشّبكة والتّحكّم بها:

  • استخدام برمجيّات المراقبة الأبويّة (Parental control) المتوافرة لحذف المحتويات غير المناسبة ومراقبة المواقع التي يزورها الأطفال ومعرفة ما يفعلونه.

ملاحظة:

  1. من أجل الاستعلام عن خدمة الحماية العائلية (Family protection) على الإنترنت التابعة لأوجيرو:http://http://www.ogero.gov.lb
  2. من أجل تحميل برامج تصفية محتويات وبرامج مراقبة أبوية:
  • وضع الحاسوب ولا سيما وصلة الإنترنت في مكانٍ عامّ في المنزل وليس في غرفة نوم الأطفال.
  • الاتفاق مع الأطفال على طبيعة المواقع المسموح زيارتها.
  • وضع قواعد لاستخدام الإنترنت وذلك من خلال تنظيم وقت استخدام الشّبكة والمدّة المسموح بها.
  • الاتفاق مع الأطفال على مبادئ التّحميل (Download) وقواعده: نوعية الموسيقى- الأفلام- الألعاب ... المسموح بها.

3- الالتزام بالقواعد الأخلاقيّة على الإنترنت:

وذلك من خلال الطلب إلجدارية السمعة الرميةى الأطفال أن:

  •  يُحافظوا على سمعة رقميّة جيّدة.
  •  لا ينشروا محتوى أو صورًا محرجة للآخرين ومن دون علمهم أو موافقتهم.
  •  لا يخرقوا قوانين الملكيّة الفكريّة وقواعد الآداب العامة المتعارف عليها اجتماعيًّا وأن يستشهدوا بالمصادر بالشّكل الصّحيح.
  • لا يقوموا بنشر أو تدوين أي تعليق مسيء للآخرين.
  • لا ينضمّوا إلى مجموعات مسيئة للآخرين أو مسيئة للمعتقدات والأديان والتي تروّج لأفكار وقضايا تتنافى مع الأخلاق والآداب مثل العنصرية، العنف، الشيطانية، الإرهاب، السادية، التشجيع على الانتحار... وكذلك لا يؤيّدوا هذه المجموعات.

4- فتح باب الحوار والتّواصل:

ويتمّ ذلك من خلال محاورة الأطفال حول:

  •  مراكز اهتماماتهم على الشّبكة ونوعيّة المواقع التي يزورونها عادة.
  •  الأشخاص الّذين يدردشون معهم.
  •  رفض الإنجرار وراء تصرّفات الأصدقاء غير المقبولة من طريق إخبارهم أن ما يقوم به هؤلاء لا يُعدّ بالضرورة صحيحًا.

5-  التّعامل مع الإساءة والإبلاغ عنها:

من الضّروري شرح الأمور للأطفال بعمر مبكر وإرشادهم إلى كيفيّة التعامل بشكل صحيح مع الخطر المحتمل، من خلال تحذيرهم أن:

  •  لا يأخذوا مديح بعض الأشخاص الغرباء على محمل الجدّ.
  • لا ينبهروا بوعود الغرباء ولا يمتثلوا لإغراءاتهم كالمال، والهدايا، والحنان...
  • لا يُجيبوا عن الأسئلة المتعلقة بالبنية الجسدية  (القامة، الوزن، لون العينين، السن...).
  • لا يشعروا بالرّهبة من الأشياء المُريبة وأن يُعلموكم فورًا بذلك.صورة حاسوب تخرج منه عروضات مغرية
  • يدركوا أنّ المحافظة على سلامتهم على الإنترنت لن توقعهم في مشاكل كحرمانهم من استعمال الحاسوب.

6- الحرص على حماية الحاسوب الشّخصي:

  • تأكّدوا من استخدام برامج مكافحة الفيروسات وبرامج الحماية الشّخصيّة وتحديثها مثال برامج جدران النّار (firewall).
  • تجاهلوا الرّسائل البريديّة المزعجة أو المجهولة المصدر ولا سيما التي تتضمن عروضًا مغرية واحذفوها.
  • لا تحمّلوا الملفّات أو تنقروا على الوصلات أو الملحقات إلاّ في حال كنتم تثقون تمامًا بالمصدر.
  • أجروا مسحًا للذاكراة الوميضية USB ولا تبقوها في الحاسوب في أثناء بدء تشغيل الكمبيوتر أو بعد إغلاقه تفاديًا لانتشار الفيروسات.
  • قوموا بمسح مختلف الملفّات أو البرامج الّتي تريدون تنزيلها من الشّبكة·
  • تجنّبوا البرامج المنسوخة، ولا يغرّكم سعرها المنخفض، لأنّها قد تكون ملوّثة بالفيروسات.
  • ضعوا كلمة مرور لنظام windows لجعل اختراقه مستعصيًا.
  • تتبّعوا أخبار البرمجيّات الحديثة للإطلاع على كلّ جديد·
  • لا تجيبوا عن أيّة رسالة إلكترونيّة يطلب إليكم فيها إعطاء معلومات شخصيّة أو مصرفيّة أو رسميّة.
  • حصّنوا كلمة السّرّ باستخدام ثمانية أرقام على الأقل تجمع فيها ما بين الحروف والأرقام والرموز، وقوموا بتغييرها بشكل دوري.
  • تأكّدوا من مصداقيّة الموقع من خلال فحص رابط عنوان الموقع، ووجود https عند طلب كلمة المرور.وتأكّدوا من أنّها تُطبع على الشّاشة بشكل مشفّر (******مثلا).

وأخيرًا يتعيّن أن تكون رسائل السلامة على الإنترنت حسنة التوقيت، وحساسة ثقافيّاً، وتُضاهي قِيَم وقوانين المجتمع الذي يعيش فيه الطفل.

فالمبدأ الراسخ يقضي بترشيد استخدام الإنترنت عند الأطفال ويكمن في احترام حقهم في الوصول إلى التكنولوجيا والإنترنت وحضّهم على استغلال الشبكة بطرق إيجابية ومفيدة وممارسة مواطنيتهم الرقمية بكل مسوؤلية بعيدًا عن الرقابة البوليسية والمقاربة السلبية.

يمكنكم معاينة  الدراسة الوطنية حول تأثير الإنترنت على الأطفال في لبنان وتحميلها على الرابط الآتي:http://www.crdp.org/ar/desc-studies/25869

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء البروفسورة ليلى مليحة فياض تلقي كلمتها في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
معالي وزير التربية والتعليم العالي البروفسور حسان دياب يلقي كلمته في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
معالي وزير العمل القاضي سليم ريصاتي يلقي كلمته في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
صورة للمشاركين في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
الاستاذ انطوان زخيا يلقي كلمته في حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
حفل اطلاق مشروع سلامة الاطفال على الانترنت
ورشة عمل للمدربين
ورشة عمل للمدربين
ورشة عمل للمدربين
ورشة عمل للمدربين
ورشة عمل للمدربين
ورشة عمل للمدربين
دورة تدريبية للمعلمين في عكار
دورة تدريبية للمعلمين
دورة تدريبية للمعلمين في الدكوانة
دورة تدريبية للمعلمين في صور
دورة تدريبية للجمعيات الاهلية في سن الفيل
دورة تدريبية للمعلمين في جونيه
دورة تدريبية للجمعيات الاهلية
دورة تدريبية للجمعيات الاهلية في سن الفيل
دورة تدريبية للجمعيات الاهلية في سن الفيل
جلسة توعية للتلامذة
جلسة توعية للتلامذة

فيديوهات

للإتصال بنا

لمزيد من المعلومات، الملاحظات أو الاقتراحات الرجاء الاتصال بنا على العنوان التالي:
المركز التربوي للبحوث والإنماء

ص.ب: 55264 سن الفيل - بيروت - لبنــان

فاكس: 683089 - 683090 (01) (961)
هاتف: 683088 (01) (961)
بريد الكتروني: info@crdp.org

أرسل أسماء وعناوين دور المعلمين والمعلمات