Projet “révision des Curricula”

 

انطلاقًا من دور المركز التربوي للبحوث والإنماء، في تطوير المناهج التربوية، وتقييمه المستمرّ لهذه المناهج، وبعد مؤتمر "كلنا للعلم" الذي عقد في 21 نيسان 2015 برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وحضوره والذي ركّز فيه معالي الوزير الياس بو صعب على إدخال الرقمية في التربية، وفي إطار جهود رئيسة المركز التربوي الدكتورة ندى عويجان حول تطوير المناهج التربوية باتجاه المناهج التفاعلية.

وانطلاقًا ممّا ورد في الهيكلية الجديدة للتعليم الصادرة بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 22 تاريخ 25/10/1995 لجهة تحديد غايات المناهج التعليمية وأهدافها وما تضمنته من أبعاد فكرية وإنسانية ووطنية واجتماعية، باشر المركز التربوي للبحوث والإنماء التحضير لمشروع تطوير المناهج نحو مفاهيم تفاعلية، وذلك، من خلال مرحلة تحضيرية تضمّنت محاور ونشاطات عدّة.

وحتى تاريخه، أقام المركز التربوي للبحوث والإنماء خمسة ورش عمل تربوية بمشاركة كافة الفاعليات التربوية من شركات ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والأساتذة في القطاعين الرسمي والخاص، ضمن إطار مشاركة الجميع في عملية التطوير التربوي، وقد جاءت هذه الورش على الشكل التالي:

  1. "إعادة النظر بالمناهج".
  2. "سمات المتعلّم"
  3. "مواضيع المنهج وهيئات المجتمع المدني
  4. "تطوير المناهج التربوية"
  5. "تفعيل المواد الإجرائية"

 

نظّم المركز التربوي للبحوث والإنماء ورشة العمل التحضيرية الأولى من أجل إعادة النظر بالمناهج التربوية المعتمدة راهنًا في المدارس الرسمية والخاصة، بتاريخ 20 أيار 2015 وذلك في مبنى المطبعة في سن الفيل – حرش تابت بمشاركة من القطاعين التربويين الرسمي والخاص، في حضور منسق إتحاد المؤسسات التربوية الخاصة الأب بطرس عازار والرئيس السابق للمركز التربوي البروفسور منير أبو عسلي، وعدد من ممثلي المؤسسات في الإتحاد، وعدد من مديري المدارس الرسمية وأساتذتها ، ورؤساء أقسام المواد في المركز التربوي ومكتب الإعداد والتدريب ومديرية الإرشاد والتوجيه وجمع من الخبراء التربويين.

وتحدثت رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان فأكدت أن هذه الورشة التحضيرية هي الأولى وسوف يليها عقد عدد من الورش التحضيرية التي من المقرر أن تضمّ جميع الشركاء من الجامعات  وكليات التربية  والتفتيش التربوي وجميع المؤسّسات المعنيّة بتطوير التعليم.

بعد ذلك تمّ تقسيم الحضور إلى مجموعات عمل في قاعات المطبعة وناقشوا محاور التطوير في المناهج المطروحة وحدّدوا آليات التحديث وتمّ التوافق على عقد ورش العمل التحضيرية المقبلة تمهيدًا لورشة العمل الكبرى الهادفة إلى تطوير المناهج بناء على الورش التحضيرية.

 كلمة رئيسة المركز في الورشة الأولى.pdf 

 

                                          

 

تقرير عن ورشة العمل الثانية حول تطوير المناهج التربوية اللبنانية

27-28-29 تشرين الأول 2015

مبنى مطبعة المركز التربوي للبحوث والإنماء - سن الفيل

 

نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء ورشة العمل الثانية المتعلقة بتطوير المناهج التربوية بتاريخ 27- 28 و29 تشرين الاول 2015 ، في مطبعة المركز - سن الفيل، بحضور كل من: منسق اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة، الأب بطرس عازار، والمدير العام للتربية، الأستاذ فادي يرق ممثلا برئيسة المنطقة التربوية في جبل لبنان الدكتورة فيرا زيتوني، ومدير التعليم الأساسي، الأستاذ جورج حداد، والمديرة الإدارية في المركز التربوي، الآنسة يولا حنينة، وممثلي التفتيش التربوي الأساتذة غزوان حليحل، لوسي الحاج، سيلين الحجار، سلمان زين الدين وجمع من عمداء كليات التربية في الجامعات الخاصة وممثلي المؤسسات التربوية الخاصة ومديريات الوزارة والمعلمين والتربويين والمتخصصين .

بعد النشيد الوطني، تحدثت منسقة الورشة السيدة ابتهاج صالح التي اعتبرت ان المناهج المتوقعة غايتها إعادة بناء الإنسان المؤمن بلبنان وطناً له وليس موطناً .

ثمّ تحدّث كلّ من: رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء، الدكتورة ندى عويجان، وعميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية، الدكتورة تيريز الهاشم، وممثل تجمّع المدارس الخاصة في لبنان، الدكتور نبيل قسطه، وممثلة سعادة المدير العام للتربية  الدكتورة فيرا زيتوني.

افتتحت الورشة بجلسة عامة تحت عنوان: " 2025 – 2035 على أبواب نقطة الفرادة" تحدّث خلالها الأستاذ مجدي سعد عن توقعاته للمستقبل التربوي الرقمي

اليوم الأول: تقديم خطة النهوض التربوي

قدمت منسقة الورشة السيدة ابتهاج صالح مداخلة حول اعادة النظر في المناهج التعليمية التي صدرت في المرسوم 10227 تاريخ 8 ايار 1997 والمتعلّق بتحديد مناهج التعليم ما قبل الجامعي وأهدافها، ومن ثمّ، تمّ توزيع الحضور ضمن ثماني مجموعات عملوا على موضوع خطة النهوض التربوي وتحضير العروض لليوم الثاني

اليوم الثاني:

  1. عرض عمل المجموعات حول خطة النهوض التربوي
  2. جلسات العمل للمجموعات تمحورت حول ملامح المتعلم
  3. عرض واستخلاص عمل المجموعات.

اليوم الثالث:

  1. جلسة عامة للدكتورة روزي غناج حول : مقاربات بناء المناهج التعليمية
  2. جلسات العمل للمجموعات تمحورت حول مقاربات بناء المناهج
  3. عرض واستخلاص عمل المجموعات

ما بعد الورشة

تم ارسال نتائج عمل المجموعات الى المشاركين كافة عبر بريدهم الإلكتروني، واستناداً الى ما تم التوصل اليه ضمن مجموعات العمل ،اجتمعت لجنة الصياغة وتم توحيد العمل واستخلاص النتائج للمحاور الثلاث :خطة النهوض التربوي ،ملامح المتخرج اللبناني ،مقاربات بناء المناهج

جاءت خلاصة التوصيات كالأتي:


المحور الأول: خطّة النهوض التربوي

  1. مراجعة المرتكزات النظريّة لتوحيد المصطلحات التربويّة.
  2. تمهين التعليم (تحديد المؤهلات المهنيّة، السّمات، والخصائص الشخصيّة).
  3. ملاءمة الكتب والوسائل وتطويرها وفقا الأهداف التعلّميّة.
  4. توفير البيئة الملائمة للتعلّم (الأبنية – المناخ).
  5. تأمين المستلزمات الضروريّة لتفعيل تطبيق إلزاميّة التعليم ومجانيته.
  6. اعتماد الأنشطة الشبابيّة والرياضيّة (أنشطة منهجيّة لاصفيّة).
  7. إعادة تفعيل المرسوم رقم 10227 "لفتح المسارات" بين التعليم المهني والتعليم الأكاديمي.
  8. تطوير التقويم المدرسي
  9. تنقيح الكتاب المدرسي بما يتلاءم مع الحصص المقرّرة كمًّا ونوعًا لحلّ مشكلة الحقيبة المدرسيّة.

المحور الثاني: ملامح المتعلّم وفقًا للمراحل (المعرفية – الوجدانية – السلوكية – وغيرها)

  1. اعتبار مهارات القرن الحادي والعشرين (التواصل، التعاون، التفكير الناقد، الإبداع...) منطلقًا لرسم ملامح المتعلّم اللبناني.
  2. تنمية شخصيّة المتعلّم بجوانبها كافّة بما يساعد على مواجهة الوضعيّات الحياتيّة المتنوّعة.
  3. إتّقان مهارات الثقافة الرقمية بوعي ومسؤولية.
  4. ترسيخ الثقافة الوطنية القائمة على العيش المشترك وحقوق الإنسان.
  5. وعي القيم الإنسانيّة، والوطنيّة، والاجتماعيّة، والفكريّة، والروحيّة وممارستها في السلوكيّات اليوميّة.
  6. تنمية الثقافة الدينيّة الحاضنة للتنوّع اللبناني.
  7. التفاعل الإيجابي مع المستجدّات العلميّة.
  8. التمرّس بالمسؤوليّة المجتمعيّة على الصعد كافّة (البيئة – استهلاك الموارد…).
  9. التمكّن من إدارة النزاعات وحلّ المشكلات في الحياة الاجتماعيّة.

المحور الثالث: المقاربات التربوية/الاقتراحات حول المناهج التعليمية المطبقة في العام 1997/المناهج المطورة

  1. الاستناد الى فلسفة تربويّة مبنيّة على دراسات وتطويعها لتحاكي حاجات المتعلّم والواقع الاجتماعي اللبناني، والغايات التربويّة التي تسهم في رسم ملامح شخصيّة المتعلّم (المتخرّج).
  2. تحديد مقاربة تربويّة حاكمة أو مقاربات تربويّة متنوّعة منسجمة من حيث الأصل الفلسفي تراعي خصوصيّة المواد من حيث التطبيقات العمليّة وتسويغ مشروعيّتها.
  3. مواكبة المقاربة لتطوّرات وتحدّيات العصر لتتلاءم وأهميّتها في بناء المعارف، والمهارات، والمواقف، والقيم، واستخدام الطرائق الناشطة وتكنولوجيا التعليم.
  4. تضمين المقاربة بناء شخصيّة المتعلّم واحترام فرادته في أبعاده كافّة.
  5. الاستناد إلى النظريّة البنائيّة الاجتماعيّة
  6. الاتّساق والتماسك بين الفلسفة، والمقاربة، والمنهج (محتوى، طرائق، تقييم، أهداف…).
  7. عادة النظر بالممارسات والدراسات السابقة.
  8. إصدار وثيقة رسميّة تتضمّن الإعلان عن المقاربة.

أ‌- المواد التعليمية والمحتوى

  • تطوير المناهج بما يتناسب ومهارات القرن الحادي والعشرين ومبادئ الجودة التربويّة الشاملة.
  • ضرورة إشراك أكبر شريحة من المجتمع التربويّ في عمليّة إنتاج المناهج.
  • تعديل مناهج التعليم العامّ بما يؤمّن الاتساق والتتابع في مختلف المراحل وبخاصّة في مرحلة الروضة والحلقة الأولى.
  • اعتماد مبدأ التربية الشموليّة في الحلقة الأولى والعمل على دمج بعض المفاهيم في باقي الحلقات تخفيفًا للكمّ الهائل للمحتوى والمواد وتجنّب التكرار.
  • تضمين المناهج أو تعديلها بما يؤمّن إكساب المتعلّم مهارات التعلّم مدى الحياة، ولاسيّما التفكير الناقد والإبداع والابتكار وحلّ المشكلات.
  • تفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات ودمجها في كلّ المواد، إضافة إلى الفنون والرياضة…
  • وضع البرامج والمناهج التي تؤمّن اكتساب المتعلّمين معارف ومهارات كافية لأداء عملهم بشكل فاعل في سوق العمل.
  • إدخال منظومة القيم وإظهارها ضمن المواد التعليميّة كمجال ممتدّ في المواد كافّة.
  • تحديد ملامح المتعلّم بما يتناسب مع العصر والهويّة، والإفادة من الخبرات العالميّة والمحليّة في هذا المجال.
  • تكييف مفاهيم التعلّم لتتلاءم مع العمليّات التعلّميّة لمراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة والصعوبات التعلّميّة.

ب- طرائق ووسائل التعليم والتعلّم

  • التركيز على الطرائق الناشطة "الاستكشاف والتقصّي، المشكلات، المشروع، التعلّم الذاتي المبرمج – التعلّم التعاوني".
  • التركيز على البيداغوجيّات الجديدة، منها التربية الفارقيّة.
  • بيداغوجيا الدّعم والمعالجة.
  • استعمال التكنولوجيا الحديثة كوسيلة ناشطة للبحث عن المعرفة والإنتاج.
  • مراعاة الطرائق الناشطة الأنماط التعلّميّة والذكاءات المتعدّدة.
  • ربط الطرائق بمواقف حياتيّة بنّاءة.
  • تعديل المنهج بما يراعي الطرائق الناشطة.
  • الترابط بين طرائق التدريس والتقويم.
  • تحفيز الجهاز التربوي المدرسي وإعداده وقياس أثر التدريب.
  • توفير موارد المعلومات "المختبرات، التجهيزات التعليميّة – التعلّميّة".

ج-  تقويم التعلّم

  • توحيد المصطلحات الخاصّة بالعمليّة التربويّة وبالأخصّ عمليّة التقويم عبر إنشاء معجم لغوي تربوي مفهوم من قبل المعنيين كافّة.
  • تحديد الكفايات أو نواتج التعلّم أو المعايير (حسب المواد والصفوف).
  • تنويع طرائق التقويم (Diagnostic, Formative, Summative)
  • تحديد أدوات التقويم الخاصّة بكلّ نوع.
  • العمل على مكننة عمليّة إظهار نتائج التقويم وتحليلها وذلك من أجل وضع الخطط العلاجيّة في وقتها. على أن تكون عمليّة التقويم والمتابعة عملية مستمرّة.
  • مواءمة المناهج أو الأهداف التعليميّة ما بين المدارس الخاصّة والرسميّة والامتحانات العالميّة (TIMSS, PISA ……).
  • تدريب المعلّمين (ونشر الوعي عند المتعلّمين) على أساليب التقييم وأدواته وكيفيّة وضع الخطط العلاجيّة.
  • إنشاء مؤسّسة وطنيّة للقياس والتقويم.
  • اعتماد نظام الجودة للعمليّة التربويّة والتقويم.

د-  الأنشطة اللاصفية

  • ضرورة الاتفاق على تعريف موحّد للأنشطة اللاصفيّة.
  • وجوب قيام المدارس الرسميّة والخاصّة بتنفيذ أنشطة لاصفيّة مرتبطة بمختلف المواد .
  • تفعيل النوادي المدرسيّة وتحسين قوانينها بحيث تسمح بتنفيذ الأنشطة اللاصفيّة واعتماد نظام داخلي مرن لتحقيق الأنشطة (ماليًّا – إداريًّا).
  • تنظيم العمل في المدارس من حيث تفعيل الأنشطة اللاصفيّة من النواحي الآتية:
  • تسمية منسّقين / منشّطين.
  • تأمين الموارد اللازمة لإنجاح الأنشطة.
  • التخطيط للأنشطة / وضع برنامج منذ أوائل العام الدراسي.
  • القيام بالتقويم بعد تنفيذ الأنشطة اللّاصفيّة.
  • اعداد منسقين / منشطين في كلّيات التربية وتحفيز / إلزام المعلّمين بمتابعة دورات تدريب مستمر.
  • تنظيم لقاءات / مسابقات بين مختلف المدارس.
  • تشجيع المدارس على الاشتراك في مسابقات دوليّة.
  • تأمين آليات حاضنة للتلامذة الموهوبين.

ه-  المنهج اللبناني والاحتياجات الخاصة

  • تحديد المصطلحات والتعريفات المتعلّقة بتعديل المنهاج لذوي الاحتياجات الخاصّة وتعميمها.
  • لحظ المنهاج آلية التقييم المعتمدة في المدارس للتوصّل الى تحديد المستوى الأكاديمي بدقّة لكلّ مرحلة.
  • وضع منهاج متكامل يراعي الجوانب النمائيّة للمتعلّم (نفسي، ذهني، اجتماعي…).
  • انطلاق المنهاج من خبرات حياتيّة لإيصال المعلومة.
  • إعداد منهاج يعتمد على التعلّم الناشط مع مراعاة استخدام الوسائل من حسّية الى شبه حسّية لتحقيق الأهداف المرجوّة.
  • بناء المنهاج بطريقة تسمح بالمرونة (يستوعب تكييفات وتعديلات) وتقدّم خيارات متنوّعة ضمن كلّ مرحلة حسب قدرات المتعلّم.
  • إرفاق المنهاج بدليل يتضمّن تقنيّات تعليميّة مساندة للمعلّم في الصفّ لأهميتها وانعكاسها على التعليم الأكاديمي.
  • لحظ مسارات متعدّدة ضمن المنهاج (توجيه مهني،……).
  • إعادة النظر بهدف تقييم أداء المتعلّم من خلال الامتحانات الرسميّة والاتجاه نحو التكيّفات لا الاعفاءات لذوي الاحتياجات الخاصّة.
  • لضمان تطبيق المنهاج بفعاليّة، من المهمّ:
    • تفعيل دور معلّم الصفّ : اعداده وتدريبه بشكل مستمرّ.
    • ايجاد فريق عمل متعدّد الاختصاصات في المدرسة.
    • تبني التربية الدامجة ضمن الرسالة التربويّة للمدرسة وخلق بيئة حاضنة.

 

 تقرير ورشة العمل الثانية.pdf

 كلمة رئيسة المركز في ورشة العمل الثانية.pdf 

 كلمة الدكتورة تيريز الهاشم في الورشة الثانية.pdf 

 كلمة د. نبيل قسطة في ورشة العمل الثانية.pdf

 كلمة الدكتورة فيرا زيتوني في الورشة الثانية.pdf

 

          

 

 

 

 

نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء ورشة العمل الثالثة المتعلقة بتطوير المناهج التربوية اللبنانية بتاريخ 19 تشرين الثاني 2015.

الهدف العام للورشة : معالجة المحاور والمواضيع والقيم (الوطنية، الاجتماعية، الاقتصادية، السياسية وغيرها) لإدخالها أو لتعديلها في مشروع تطوير المناهج.

حضر الورشة كل من :

  • كلية التربية- الجامعة اللبنانية
  • الارشاد والتوجيه
  • مراكز الموارد –التدريب المستمر  + دور المعلمين والمعلمات
  • وزارة التربية والتعليم العالي
  • مؤسسة اديان
  • التفتيش التربوي
  • المعهد المالي – باسل فليحان
  • جامعة القديس يوسف
  • البلديات
  • جمعية الثروة الحرجية والتنمية
  • جامعة الروح القدس الكسليك
  • جمعية درب الجبل اللبناني
  • الأمانة العامة للجنة الوطنية –اليونسكو
  • الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية
  • مؤسسة البيت اللبناني للبيئة
  • جمعية كرنيجي
  • الجامعة الأميركية
  • منتدى خدمة السلامة المدنية
  • الوكالة الوطنية الاميركية للتنمية
  • جمعية نحن
  • جمعية كفى
  • الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية
  • مؤسسة عامل الدولية
  • تجمع وحدتنا خلاصنا
  • جمعية الحداثة عكار
  • جمعية حوار للحياة والمصالحة
  • المركز الثقافي الفرنسي
  • المجاس الثقافي البريطاني

 

عرض المركز التربوي ما انجزه من مناهج رديفة ليصار الى دمجها في المناهج عند اعادة النظر بالمنهج ثم توزع المشاركون في الورشة الى مجموعات عمل لإقتراح مواضيع ومفاهيم جديدة من خلال خبراتهم وتجاربهم ليصار الى إدخالها أو تطويرها في مشروع تطوير المناهج.

عرضت مجموعات العمل اعمالها  في نهاية الورشة.

 

توصيات ورشة العمل الثالثة

- إعادة الاعتبار للنصوص الأدبية وغيرها من الفنون في المناهج

- الإضاءة على المبدعين اللبنانيين المعروفين عالميا

- التركيز على الثقافة العلمية في المواد كافة

- إدراج مواضيع تدوير وإدارة النفايات والثروة النفطية والمائية في لبنان في المواد كافة

- التركيز على الثقافة الفنية والحس النقدي في مواد العلوم الانسانية

- الإفادة من الوسائل الإعلامية وتفعيل دور التلفزيون التربوي

- إدراج مفهوم تأثير المقالع والكسارات ضمن مفهوم التلوّث

- إدراج مفهوم الخضرنة والتغيّر المناخي في المنهج

- تفعيل استخدام اللغة العربية

- التركيز على تنويع الأنماط المعروفة عالميا في تعلّم الموسيقى

- الإعداد والتدريب والتقيف المستمر لأفراد الهيئة التعليمية والإدارية حول المواضيع والمفاهيم المطروحة

- تفعيل دور الأندية المدرسية

- تفعيل دور النشاطات اللاصفية

- تعليم اللغة العربية بطرائق جديدة والتركيز على تحديث مضامينها وربطها بالمستجدات والمحاور - المتداولة عالميا ومواكبتها للعصر الرقمي ووسائل الاتصال الحديثة.

 

 توصيات ورشة العمل الثالثة.pdf

 

                    

 

نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء ورشة العمل الرابعة المتعلقة بتطوير المناهج التربوية اللبنانية بتاريخ 3 كانون الاول 2015 في مطبعة المركز في سن الفيل.

افتتحت الورشة بكلمة لرئيسة المركز التربوي شرحت فيها أهداف هذه الورش المتتابعة وركزت على التعاون مع الجميع في إطار بوتقة وطنية شاملة تعيد إلى التربية دورها ومسارها الصحيح في وضع لبنان على مستوى الدول الراقية. كما دعت المشاركين أن يكونا على مستوى طموحات المركز وتطلعات الوطن.

ثم تحدثت السيدة سهير زين باسم تجمع المؤسسات والمدارس الخاصة واضعة بين أيدي المشاركين تصور التجمّع لتربية المستقبل.

ختمت اللقاء، عميدة كلية التربية في الجامعة اللبنانية بالتركيز على مهارة المواطن المسائل التي لم يتطرق اليها أحد سابقا حيث المهم أن يعرف التلميذ كيف توضع الموازنة بينما علينا أن ندعه يعرف أنه عندما يقال له أن هناك إنفاق من خارج هذه الموازنة فإن ذلك يمثل مخالفة قانونية ومالية، وأنه لا يكفي أن نعلّم التلميذ مفهوم الديمقراطية المتمثل بانتخابات حرة إنما التركيز على أن الديمقراطية بدون مساءلة هي ديمقراطية منقوصة. ختمت العميدة أن المساءلة هي الأساس في بناء المواطن الصالح.

بعد الافتتاح، وفي حصة أولى انقسم التربويون إلى خمس عشرة مجموعة عمل، وهو عدد المواد التي يجري بحثها، فانضم كل واحد إلى المجموعة المخصصة للمادة التي يدرسها. وقد قصدت رئيسة المركز هذا التقسيم بهدف الدخول إلى المادة التعليمية من خلال الأساتذة الذين يدرّسونها وأساتذة الجامعة من أصحاب الخبرة والاختصاص لتحديد ما يمكن أن يعدّل وما يمكن أن يخفّض وما يمكن أن يلغي من المواد من خلال تجاربهم مع التلاميذ.

أما الحصة الثانية فكانت مخصّصة لبحث المواضيع التي تمت دراستها في ورش العمل السابقة مع المتخصصين وهيئات المجتمع المدني.

ورشة العمل هذه لم تعرض توصيات، نظرا لتشعب المواضيع المطروحة، إنما ستوضع النقاشات بين يدي كافة المشاركين لاحقا كي تناقش وتدرس يروية من قبلهم وتطبيقا للمشاركة بين الجميع وتسهيلا للتشبيك بين المواد.

 

 

            

نظم المركز التربوي للبحوث والإنماء ورشة العمل الخامسة المتعلقة بتطوير المناهج التربوية اللبنانية بتاريخ 26 كانون الثاني 2016 في مطبعة المركز في سن الفيل.

 شارك في الورشة رئيسة المركز التربوي الدكتورة ندى عويجان، والمدير العام للتربية فادي يرق، وعميدة كلية التربية الدكتورة تيريز الهاشم، وفي حضور العميد البروفسور جان داود من الجامعة اللبنانية والدكتور سليمان سليمان من مكتب الأونيسكو الإقليمي، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية وعدد من عمداء كليات التربية والفنون والشركات والمتخصصين في هذه المواد.

قسمت ورش العمل، التي شارك فيها أكثر من مائة وثمانين متخصصا، إلى مجموعات حسب اختصاص كل منها، فكانت خمس مجموعات لمادة المعلوماتية ومجموعة لمادة التكنولوجيا وخمسة مجموعات للرياضة والمسرح والفنون التشكيلية والموسيقى. هذا وقد ضمت مجموعات المعلوماتية مجموعة لأساتذة الجامعات المتخصصين في المادة، ومجموعة للشركات العاملة في تطوير البرامج المتعلقة بالمحتوى الرقمي، ومجموعة لمدراء المدارس الذين خاضوا تجربة استخدام الوسائل التكنولوجية في التعليم، ومجموعة للمدربين في إطار مكتب الإعداد والتدريب، ومجموعة لأساتذة الذين مارسوا تعليم المادة في المدارس والثانويات ولديهم تجربة مباشرة مع المتعلمين. أما مادة التكنولوجيا فقد جمعت أساتذة ومتخصصين يعملون في التعليم الأكاديمي والمهني والمتخصصين في حقل التكنولوجيا من كافة المؤسسات التربوية، أما مجموعات الموسيقى والفنون التشكيلية والمسرح فقد ضمت العديد الموسيقيين والممثلين وأساتذة في كلية الفنون في الجامعة اللبنانية إلى العديد من الأساتذة الذين يقومون حاليا بتدريس هذه المواد في المدارس الرسمية والخاصة، أما لجنة الرياضة فقد ضمن العديد من أساتذة الرياضة العاملين في قطاعي التربية الخاص والعام.

 تقرير مفصل عن الورشة الخامسة.pdf

 توصيات لجنة الموسيقى في الورشة الخامسة.pdf

 توصيات لجنة المعلوماتية في الورشة الخامسة.pdf 

 توصيات لجنة المسرح في الورشة الخامسة.pdf 

 توصيات لجنة التكنولوجيا في الورشة الخامسة.pdf

 توصيات لجنة الفنون التشكيلية في الورشة الخامسة.pdf

 توصيات لجنة التربية الرياضية في الورشة الخامسة.pdf

 كلمة الرئيسة في ورشة العمل الخامسة.pdf 

 

 

جلسات حوار حول:
"المناهج اللّبنانيّة، تطلّعات وآفاق"
الأربعاء 26 نيسان من السّاعة 8:30 حتّى 16:30من بعد الظّهر


 

افتتح وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة الطاولة المستديرة التي نظمها المركز التربوي للبحوث والانماء في قاعة المحاضرات في مبنى المطبعة بعنوان "المناهج اللبنانية، تطلعات وآفاق" بحضور المدير العام للتربية وبمشاركة جمعٍ كبير ضمن ممثلين عن المديريّة العامة للتربية، عن التفتيش التربوي، عن وزارة الشؤون الاجتماعية، عن الجامعة اللبنانية والجامعة الخاصة، عن مؤسسة باسل فليحان، عن اللجنة العليا للمناهج، عن هيئة المتابعة وعن ممثلين المؤسسات الدولية والمحلية كما وضمن عدد كبير من الخبراء التربويين والشركاء في تطوير المناهج.

الوزير:


بعد النشيد الوطني رحبّت رئيسة المركز بالحاضرين تحدث الوزير حماده فقال:
كما تعرفون فإن البلد غارق هذه الأيام بالتمديد والقوانين الانتخابية، وأنا أشبّه ما نحن فيه في المناهج التربوية بالوضع المجلسي المقيت. إذ أننا منذ سنة 19977 نمدّد في المناهج من دون أن نقدم على تطويرها، وهذا التمديد هو بالسوء نفسه للتمديد للمجالس أو للمؤسسات. وإذا كان التمديد في المجلس النيابي، على الرغم من موبقاته، يمكن أن يكون مبرّرًا أحيانًا، لكن التمديد في المناهج التربوية غير مبرر إطلاقًا، لأن المطلوب هو أن ننتهج الفكر والابداع الذي ينتج موادًا جديدة أكثر تناولاً لشبابنا وأطفالنا.
وانا عائد من ندوة في نيويورك تتعلق بمدارس الليسه في العالم عقدت في الامم المتحدة، وقد استمعت الى الكثير من البرامج المقدمة التي أصبحت قيد التداول، واكثر ما لفتني البرنامج التعليمي الكندي، وهو برنامج متقدم ، وتعلمون أنه لا ينقصنا شيء على صعيد الثروات البشرية لنقوم بمثله.
اليوم تطلقون ورشة لا تقل أهمية عن الورشة الدستورية السيادية الشعبية الوطنية التي يقوم بها لبنان على كل المستويات.
إنها المرة الثانية التي احضر الى هذا المكان ويجب أن أحضر أكثر لأنه عندي شعور أن وزارة التربية يجب أن لا تتحول إلى كانتونات، وأنا لا تهمني سلطة الوزير على المركز التربوي وعلى المؤسسات التعليمية ولكن ما يهمني هو التعاون في ما بينها. ففصل السلطات والتعاون بينها هو مادة اساسية من الدستور.
فأنتم تقومون بورشة أجمل وأنجع وأنفع من كل ما نقوم به.
المناهج التربوية هي جزء من سيادة الدولة على مواردها البشرية، فنحن نصدّر الموارد البشرية وليس من شيء آخر. فالعقل اللبناني هو كل شيء و30 بالمئة من الناتج القومي اللبناني يأتي مما نصدره الى الخارج من عقولنا وقدراتنا المهنية، و70 بالمئة من الناتج القومي المتبقي يأتي من نتاج هذه الاجيال التي تحضرون لها المناهج في المركز التربوي.
إننا في بلد يكتنز موارد بشرية متمايزة وهذا الأمر يتطلب منّا المواكبة الدائمة، خصوصا وأنه يصلنا دعم كبير من الخارج الذي كان دعمًا مشكورًا للاطفال السوريين الذين لا تزال مأساتهم مفتوحة على مجاهل الحل السياسي. وفي هذه الاثناء نجحت الحكومة اللبنانية الى حد بعيد في الاشهر الماضية في تحويل انظار المجتمع الدولي الى البيئة الحاضنة لهذا النزوح خصوصًا اننا نستقبل اكبر نسبة من النازحين قياسًا على عدد سكان لبنان.
وتوجّه إلى رئيسة المركز التربوي الدكتورة ندى عويجان بالقول: ان برنامجك التربوي اليوم قد يكون من البرامج النماذج في الشرق الادنى او الاوسط، حيث يتعلم ربع مليون طفل سوري بحسب المنهج اللبناني، وهذا افضل لهم من المناهج التي مرّ عليها الزمن او مناهج تتسلل الأصولية من خلالها.
نحن نقوم اليوم بورشة تستهدف لبنان والعالم العربي ايضا، وانتم اللبنة الموحّدة، ولكي تبقى اجيالنا في هذا المستوى المطلوب محليا وعربيًّا وعالميا.
تكتسب طاولتنا المستديرة هذه الاهمية الكبيرة، واشكر كل المشاركين من خيرة ما انتج البلد من اجل الجيل الآتي، وكل القيمين على القطاع التربوي وكل المنظمات الدولية، واهل هذا المركز.
ان ظروف البلاد اثرت سلبا منذ سنوات طويلة على حركة تطوير المناهج، فمنذ 1997 حصلت محاولات ولكن يجب ان تتطور وتستكمل وتنقح، فقد كان المرسوم 10227 يقضي بأن تتجدد مناهجنا كل اربعة اعوام كحد اقصى كي تبقى مواكبة للتطور. ما يعني ان المركز التربوي للبحوث والانماء يجب ان يبقى في حالة تجديد وتجدد دائمين للمناهج بالتعاون الكامل مع العائلة التربوية، وهنا اعود الى العائلة التربوية التي لها اب واحد وهو الولد اللبناني والطالب والاستاذ اللبناني.
هذه العائلة التربوية يجب ان تعمل فعلا كيد واحدة، انا لا اريد كانتونات تربوية، لأن عندي شعور انه يوجد نزوة نحو تقسيم التربية.
واحيي مرة جديدة المركز التربوي متمنيا على رئيسته الدكتورة ندى عويجان من اجل تطوير نشاطها ايضا نحو القطاع الخاص لأننا قاطرة للقطاعين واذا قصرت التربية في مكان ما ينتج عنها ثقافة متفاوتة وبالتالي بلد معرض للتقسيم بكل صراحة.
فالتقسيم يبدأ من هنا، اذ اننا نتحدث في كل مرة عن الغاء الطائفية وانه يجب ان تلغى من النفوس قبل النصوص ونحن نقول اننا نريد الغاء الطائفية من النصوص ومن النفوس. ونحن لبنة اساسية في بناء المجتمع، فماذا تنفعنا الشهادات اذا لم نعتمد المناهج الصحيحة واذا كان الاقتصاد لا يحتاج الى ما نعلّم الناس عليه.
وأنا قد أخذت نتائج الطلاب الذين قرر مجلس النواب تثبيتهم كاساتذة، وصنفتهم ضمن جداول فكانت النتيجة في احد الجداول انه لو اخذت كل ناجحي 2008 و2016، في ظل الفوضى العامة القائمة في البلد. وجدت انه في الادب العربي فقط يبقى 560 استاذ من ضمن المثبتين نظريا بلا عمل، لا حاجة لهم في المدارس من الان وحتى السنوات الاربع التي تمر على نفاذ وتطبيق القانون يمكن أن نكون في حاجة لاخذهم. يجب ان تنطلق المناهج من مقاربات حديثة لكي تتمكن الأجيال من التعامل السليم مع فيضان المعلومات على شبكات التواصل.
علينا الخروج من الحشو التعليمي وعلينا ادخال التعليم الرقمي بافضل ما يخدم التربية من دون ان يكون في ذلك تجهيل للثقافة الاساسية التي كانت من ركائز التربية والتعليم، لذا يجب ان يكون الاهتمام بالمعلمين وتدريبهم مهمة اساسية.
وخاطب عويجان قائلا يجب ان تتحلي ونتحلى معك بالشجاعة وبعد النظر لكي نرسم معًا صورة لبنان ودوره في المستقبل فاذا كنا لا نستطيع إنجاز منهج لكتاب تاريخ موحّد، علينا إعداد كتب للمستقبل الواعد والمزدهر، ربما عندها يمكننا إنضاج ظروف لكتاب التاريخ.
إنني أقدّر الجهود التي تقوم بها الدكتورة عويجان وفريق العمل معها في المركز وجميع المتعاونين والمشاركين من الوزارة والمؤسسات الخاصة وادعوكم جميعا الى العمل بما يرضي الله وضمائركم خصوصا انه يوجد ثقة أتتنا من الخارج كحكومة ووزارة تربية من طريق دعم اشكر عليه حكومات عديدة وعلى راسها حكومة بريطانيا والحكومات الغربية والبنك الدولي الذي يتولى التنسيق بيننا ومعنا على عملية إنضاج وإطلاق ورشة هائلة بينها أكثر من الثلث مرتكز على المناهج التربوية.

 

رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة عويجان:

عرضت رئيسة المركز الدكتورة ندى عويجان على شاشة كبيرة رؤية المركز للمناهج الجديدة منطلقةً من قانون إنشائه كمؤسسة عامة مستقلة إداريًّا وماليًّا، وأملت في أن تتعاطى المنظمات الدولية والجهات العامة والخاصة مع المركز ليس كوحدة تابعة أو لجهاز تابع لوزارة بل كمؤسسة وطنية مستقلة، وركزت على المهام المناطة به سندًا إلى قانون إنشائه.
وشرحت هيكلية المناهج وملامح المتعلم الذي تسعى المناهج إلى إعداده ليكون مواطنًا مثقفًا وصالحًا ومنتجًا وخاضعًا للقوانين والأنظمة، كما شرحت النقاط التي يتشكل منها المثلث الديداكتيكي في المناهج التفاعلية، مشيرةً إلى أنه عندما لم يعد ممكناً الإبقاء على مناهج 1997، واصبح الزاماً إعداد مناهج تنسجم مع مستلزمات العصر الحاضر، ومن أجل ذلك كان لا بد من بناء انسان متفكّر وخلاق وبارع في حل المشاكل ولديه مهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتعامل مع المعلومات من أجل إنتاج المعرفة. كما تم التركيز على تمكين المواطن من أن يكون واسع الاطلاع ومبادرًا ليكون قادرًا على إدارة حياته في شكلٍ فعّال، وعلى التنعّم بحياة كاملة ومرضية. وأكدت على تشجيع جميع المواطنين على المشاركة الكاملة في المجتمع والمشاركة في القرارات التي تؤثر على حياتهم. مشيرة إلى الحاجة إلى إعداد مشروع خطّة تطوير المناهج نحو مناهج جديدة تفاعليّة، تلبّي هذه المتطلّبات وتراعي معايير الجودة.
وتحدثت عويجان عن مكونات المنهج وسردت الأهداف والافكار العامة والمحتوى وعلى استراتيجيات التعلّم والتعليم لجهة الطرائق والوسائل والأنشطة التي تساعد على تحقيق الاهداف، كما شددت على أهمية التقويم. أما في ما يتعلق بملامح المتعلم فقد أكدت رئيسة المركز أن متعلّم الغد هو ابن عصر المعلوماتية والتفاعل الرقمي، لذلك فإن ملامحه تتلاءم مع عصر التواصل والانفتاح والعولمة. من هنا ينطلق تفكيرنا في رسم ملامح متعلّم عالمي يتماشى مع مهارات القرن الواحد والعشرين، مع المحافظة على الأصالة والقيم الوطنية، وترك المجال واسعا للتحليل والاختبار والتعلّم مدى الحياة. وأشارت إلى أننا من خلال ما نتطلع إليه في المناهج الجديدة نريد متعلّمًا مدركًا لتصرفاته الشخصية، ومدركًا لمسؤولياته المدنية، وللوعي العالمي والتكنولوجي، ومتقنًا لعملية التواصل والتعامل مع الاخرين، كما نراه دائم التطور والتغيير، ناشطًا، تأمليًّا، تعاونيًّا، وتشاركيًّا، يمتلك قدرات مواطن استقصائي، مفكر ناقد ومُسائل. أي أننا نريد مواطنًا فاعلاً، يفتخر بانتمائه لوطنه.
وحول تفاعل عناصر المثلّث الديداكتيكي أكدت أن ذلك يتم من خلال تفاعل المعلّمين والعاملين في القطاع التربوي، ومن طريق ديناميكيّة عمل تعاونيّة، يسعى المركز التربوي لتفعيل ما يلزم، من منصّات ولقاءات وورشات عمل لتحقيقها. كما يتم ذلك من خلال عمليّة تطوير المناهج وذلك بتحديد المقاربة المعتمدة لتطوير المناهج، وتوحيد المصطلحات التابعة لها وإتّباع التعاون كنهج عمل في حقل التربيّة عامّةّ. وركزت على تدريب جميع الشركاء في عمليّة تطوير المناهج على التصميم المعتمد وعلى المصطلحات المنبثقة عنه.
أما في ما يتعلق بالكتاب الورقي / التفاعلي فقد أكدت رئيسة المركز أن الكتاب هو ترجمة للمنهج من خلال مادة صالحة للتعليم والتعلّم، معتبرةً أن الكتاب الورقي التقليدي سوف يبقى موجودًا بين أيدي المتعلمين لمرحلة معينة حتى يتم تعميم الكتاب الرقمي. كذلك يمكن للكتاب الرقمي ألاّ يكون بالضرورة كتابًا تفاعليًا. ولفتت إلى أن التفاعلية تكمن بالأنشطة الصفية واللاصفية، وبالتواصل، وبطرائق التعليم الناشطة، وبالتمارين التطبيقية، وبالمشاريع المشتركة وبالمستندات الرقمية الداعمة.
للاطلاع على كامل المداخلة / العرض اضغط هنا

للاطلاع على كامل المداخلة / العرض باللغة الفرنسية اضغط هنا

للاطلاع على كامل المداخلة / العرض باللغة الانكليزية اضغط هنا

المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق:
 تحدث المدير العام للتربية الاستاذ فادي يرق فأشار إلى أنه من المتعارف عليه أن المناهج هي خطة العمل للمدرسة والمعلم والمدير والمسؤول التربوي حول ما يجب أن نقدّمه لتلامذتنا، وما نتوقعه منهم أن يصبحوا عليه بعد إنجازهم لكل عناصر المنهج. وأهم ما يمكن التركيز عليه هو شخصية هذا المتعلم وكيف يمكننا أن نؤثّر فيها.

وأشار إلى أهمية جيل يكون أعضاؤه منفتحين على بعضهم البعض، متعاونين في سائر المجالات. نريدهم مواطني المستقبل المسؤولين عن تقدم الوطن وتنميته الاقتصادية والاجتماعية.
وتساءل يرق هل نريد منهج المادة الدراسية الذي يعتبره بعض التربويين منهجاً تقليدياً؟
أو نريد مناهج تستند إلى المخرجات أو مناهج تستند إلى المعايير، وهذا ما بدأت العمل به مجموعة من الدول العربية، خصوصاً دول الخليج. أو نريد منهج الكفايات. إن التجربة أظهرت أن عدداً غير قليل من المعلمين لم يحسنوا تعريف الكفاية ولا كيفية تطبيقها عند تقييم طلابهم.
فكيف للمعنيين أن يتجاوزوا صعوبة تطبيق منهج الكفايات وأضاف كيف سيبقى تقييم عمل التلامذة مبنيًّا على الحفظ، ومن دون تقييم أي مهارة، حتى في الامتحانات الرسمية هل سيتم تنظيم دورات تدريبية سليمة وبواسطة أناس أكفاء يعرفون بعمق ما هي الكفايات وكيف تتطبق. وهل سيبقى عدد المواد الدراسية مرتفعاً ، لأنه يؤثر على نوعية أداء التلامذة.
وأشار إلى التزام لبنان بأهداف التنمية المستدامة خصوصًا الهدف الرابع.
وتساءل عن إمكانية إدخال عناصر أو موارد بشرية جديدة على المدرسة كمثل المساعدين الاجتماعيين، والمتخصصين بالصحة العامة وغيرهم.
للاطلاع على الكلمة / المداخلة اضغط هنا



المفتش التربوي الأستاذ سلمان زين الدين:
ألقى المفتش التربوي سلمان زين الدين كلمة التفتيش التربوي ودوره في تطوير المناهج معتبرًا أن المناهجُ التربويةُ تلعب دورًا مهمًّا في حياةِ المجتمعاتِ والأفرادِ، من خلالِ سعيِها الى تحقيقِ أهدافِ المجتمعِ والفردِ
وأشار إلى المراحل التي مرّت به من أواخر الستينيات حتى أواخر التسعينيات من القرن الماضي؟
وأكّد أن عملية تطوير المناهج تخضع للقاعدة السابقة نفسها، ولكي تؤتي هذه العملية ثمارها المرجوّة، لا بدّ من الوقوف على آراء العاملين، على الأرض، في تطبيق المناهج، من أساتذة ومعلمين، وآراء المكلفين قانونًا مراقبة التطبيق، من مفتشين تربويين، واشراك الفريقين في هذه العملية.
وأشار إلى دور التفتيش التربوي: "تؤدي المفتشية العامة التربوية مهمتها في الحقل التربوي، وتفتش جميع معاهد التعليم الرسمي على اختلاف درجاته ومراحله وأنواعه وفروعه، فتراقب بوجه خاص: - سير العمل في هذه المؤسسات التعليمية. - كفاءة أفراد الهيئة التعليمية وكيفية قيامهم بواجباتهم ومسؤولياتهم. - مدى تطبيق أنظمة التعليم ومناهجه. – مراقبة المرشدين التربويين وكيفية قيامهم بواجباتهم".
وتكلّم عن مشاركة المفتش العام التربوي الأسبق المرحوم الدكتور محمد كاظم مكي في عضوية الهيئة الاستشارية لوضع المناهج، وشغل دور المنسق العام في مادة "التربية الوطنية والتنشئة المدنية
وعن لعب المفتشية العامة التريوية دورًا مهمًّا في عملية تأليف الكتب، فقد شارك ستة عشر مفتشًا ومفتشة في تأليف الكتب المدرسية، في المواد التعلّمية المختلفة. وعن مواكبة التفتيش التربوي.
الدورات التدريبية على المناهج الجديدة، من معظم الدورات التي أقيمت في دور المعلمين والمعلمات في الأقضية المختلفة،
كما أنها شاركت أيضًا في المدارس والثانويات.
وذلك رغم النقص الكبير في مواردها البشرية، ايمانًا منها بأهمية المناهج في حياتنا التربوية والوطنية، وأبدى استعداد المفتشية التربوية لمواكبة عملية تطوير المناهج وتعديلها بما يلبي مقتضيات الواقع، وينسجم مع روح العصر، رغم قلة الموارد البشرية.
للاطلاع على الكلمة / المداخلة كاملة اضغط هنا


البحوث التربوية:
عرضت رئيسة مكتب البحوث التربوية في المركز التربوي الدكتورة كيتا حنا على الشاشة دور الأبحاث والدراسات في تطوير المناهج التعليمية من خلال إشراك صانعي القرار في الأبحاث والدراسات التربوية ليصار إلى اعتمادها قبل البدء بأي عملية تطوير في القطاع التعليمي/التربوي، على اعتبار أن رسم السياسات والاستراتيجيات التربوية يستند إلى نتائج الأبحاث والدراسات وتحليل البيانات الإحصائية لتشخيص المشاكل التي يعاني منها القطاع التعليمي واقتراح البدائل المناسبة لها. ووضع الخطط وآليات العمل لتنفيذها ضمن رؤية متكاملة تساهم في تحقيق التحول الاجتماعي لتلبية حاجات وتوقعات جيل القرن الواحد والعشرين.
للاطلاع على الكلمة / المداخلة كاملة اضغط هنا
 

افتتاحيّة: كلمة معالي وزير التربيّة والتعليم العالي الأستاذ مروان حمادة

عنوان الجلسة / مدير(ة) الجلسة

اسم المحاضر(ة) وصفته(ها)

تطلّعات المركز التّربويّ للبحوث والإنماء لمناهج وطنيّة حديثة

د. ندى عويجان: رئيسة المركز التّربويّ للبحوث والإنماء. 

دور المديريّة العامّة للتربيّة

أ. فادي يرق: المدير العام للتربية.                        

دور التّفتيش التّربويّ في مواكبة تطوير المناهج التّربوية

أ. سلمان زين الدين: مفتش تربوي.                        

الأبحاث ودورها في تطوير القطاع التّربويّ

د.غيتا حنا: رئيسة مكتب البحوث في المركز التّربويّ للبحوث والإنماء.           


جلسات الورشة: توالت جلسات العمل فعقدت:


الجلسة الثانية بعنوان: هندسة المناهج:

تولت إدارتها منسّقة الهيئة الأكاديميّة في المركز التّربويّ للبحوث والإنماء أ. رنا عبد الله وتحدث في خلالها الأستاذ المحاضر في الجامعة الأميركيّة والخبير التربويّ د. رؤوف غصيني. كما شارك فيها كل من مستشارة اليونسف في المركز التربوي للبحوث والإنماء د. كلودين عزيز. وتحدث في هذه الجلسة كذلك الأستاذ والعميد السابق لكلية التّربية في الجامعة اللّبنانيّة والمستشار في المركز التّربويّ للبحوث والإنماء د. أنطوان طعمه حول سمات المتعلم اللبنانيّ، فيما تناولت مديرة الجلسة الاختبارات الدولية والامتحانات الرسمية، وتحدثت في الجلسة كذلك رئيسة قسم اللغة الإنكليزيّة في المركز التربويّ للبحوث والإنماء سامية أبو حمد. واختتمها رئيس ومؤسس مركز سكيلد د. نبيل قسطا الذي تناول موضوع التّعليم والتعلّم للجميع: الذّكاءات المتعددّة وأنماط التعلّم.

للاطلاع على كامل المداخلات اذهب إلى برنامج الورشة واضغط على الرابط الخاص بالجلسة

الجلسة الثانية: المناهج التّربويّة 

مديرة الجلسة: أ. رنا عبد الله: منسّقة الهيئة الأكاديميّة في المركز التّربويّ للبحوث والإنماء                        

هندسة المناهج

د. رؤوف غصيني:  أستاذ محاضر في الجامعة الأميركيّة وخبير تربويّ.

د. كلودين عزيز: مستشارة (UNICEF) في المركز التّربويّ للبحوث والإنماء.                          &

ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الرابعة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الخامسة
ورشة العمل الأولى
ورشة العمل الأولى
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثانية
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة
ورشة العمل الثالثة

Videos


 

Contactez nous

Pour plus de renseignements, Prière de nous contacter à l'adresse suivante:
Centre de Recherche et de Développement Pédagogiques

B.P. 55264 Sin El-Fil - Beyrouth - Liban
Fax:(961) (01) 683 089
Tél: (961) (01) 683 088
email: info@crdp.org

Envoyer LISTE DES ECOLES NORMALES