المركز التربوي أذاع توصيات مؤتمر الرقمية في حياة اولادنا

أذاعت رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان  التوصيات التي صدرت عن مؤتمر " الرقمية في حياة أولادنا "، والذي عقد بالتعاون مع منظمة اليونيسيف وبمشاركة خبراء في الحقول والميادين ذات العلاقة بالحياة الرقمية وبكيفية حماية أولادنا من المخاطر التي يمكن أن  يتعرضوا لها على شبكة الإنترنت .

وقد انقسمت التوصيات والاقتراحات المتعلّقة بالموضوع لمحاور أربعة أساسية هي: السّياسات العامة ، المؤسّسات التربوية ، أولياء الأمور، والمجتمع المدني والمحلي.

 وانطوت هذه التوصيات تحت مجالين إثنين هما: مجال التوعية والمرافقة ، ومجال المراقبة والضبط. وجاءت بحسب الترتيب الآتي :

مجموعة من التوصيات على صعيد السياسات العامة

مجال التوعية والمرافقة

  • تطوير قوانين تنظيميّة لكيفيّة استخدام الإنترنت وضوابط شبيهة بالرّقابة على البرامج التّلفزيونيّة وتطبيقها بشكل صارم للحدّ من المشاكل.
  • إعداد استراتيجية وطنية حول حماية الاطفال من سوء استخدام الانترنت
  • تفعيل دور الإنترنت الإيجابي في المجتمع وتوعية الشّباب إلى حسن استخدامه والاستفادة القصوى مما تحويه الشّبكة من معلومات مفيدة.
  • إعداد حملات إعلامية توعوية للأطفال تُظهر ما هو مسموح أن يقوموا به على الشّبكة وما هو غير مسموح به، وما هو قانوني وما هو غير قانوني، وأنّ بعض الأفعال تعرّض صاحبها للمحاكمة والملاحقة القانونيّة.

مجال المراقبة والضبط

  • وضع خطط لحماية المجتمع بأسره بشكل عام.
  • التنسيق مع الدول الصديقة لا سيما الدول العربية من خلال جامعة الدّول العربيّة، من اجل إنشاء جهة خاصة تقوم بالتّنسيق والتّعاون بين الدّول العربيّة جميعها لحلّ المشاكل المشتركة الّتي تطاول سوء استخدام الإنترنت.
  • تشديد المراقبة على شبكة الإنترنت وإنشاء خطّ ساخن لكي يتم تلقّي شكاوى المواطنين حول ما يتعرّضون إليه من مشاكل على الإنترنت وذلك بهدف ملاحقة المشكلة وإيجاد الحلّ المناسب.
  • أيجاد آلية تنسيقية بين الوزارات المعنية والجمعيات الاهلية لتأمين التأهيل الاجتماعي والنفسي المناسب لكل طفل
  • إنشاء مؤسسات تأهيلية تؤمن الخدمات للاطفال المدمنين على الانترنت

 

مجموعة من التوصيات على صعيد المؤسسات التربوية

مجال التوعية والمرافقة

  • تعديل المناهج الدّراسيّة وإدخال محاضرات للتّلامذة حول التّصفّح الآمن على الإنترنت.
  • تأليف دروس وأنشطة توعويّة للأطفال حول الاستخدام الآمن والقانوني على الشّبكة.
  • التّوعية على التّربية الصحية الإنجابية حتّى لا تصبح هوسًا عندهم لأنّه من الأفضل أن يتعرّفوا إلى المعلومات من مكان سليم بدلاً من أن يبحثوا عنها في المواقع المشبوهة.  
  • إنشاء وحدة خاصة بالدعم النفسي والتربوي في المدارس يكون على عاتقها الاهتمام بالموضوع إنشاء قاعدة بيانات لمواقع وموارد رقمية / منصّة (مكنز) تساعد المعلّم والتلميذ على السواء للإبحار السليم على الانترنت.
  • إدراج مفهوم الممارسات المقبولة والمسموحة على الإنترنت في سياسات المدارس.

مجال المراقبة والضبط

  • ابلاغ الأهالي بأي عمل غير سوي يقوم به الأطفال والتعاون معهم لحل المشكلات
  • إعداد لوائح بالمواقع الخطرة وغير المرغوب باستخدامها وتعميم تحذيرات بشأنها
  • إنشاء شبكات حماية للمدارس بحيث تحدّد مسبقًا المواقع المسموح زيارتها وحجب بعض محرّكات البحث التّقليديّة والاستعاضة عنها بمواقع بحث مخصّصة للأطفال.
  • استحداث قوانين وتدابير وعقوبات في النّظام المدرسي لحماية الأولاد من بعض المداولات الخطرة على الإنترنت كالبلطجة السّيبرانيّة.
  • وضع قوانين وضوابط واضحة بهدف تحديد أوقات استخدام الإنترنت والمدّة.

 

مجموعة من التوصيات على صعيد أولياء الأمور

مجال التوعية والمرافقة

  • توفير الدّعم النّفسي والمعنوي للأطفال وتحصينهم بالأخلاق العالية والتّربية الدّينيّة اللّازمة الّتي تسهم في إبعادهم عن الخطأ والرّذيلة.
  • ملء فراغ الأولاد ببرامج مفيدة وموجّهة: رياضيّة، اجتماعيّة، ثقافيّة.....
  • توعية الأهالي، قدر المستطاع حول كيفيّة استخدام الإنترنت لتكون لديهم القدرة على فرض قيود وضوابط على استعمال أولادهم للإنترنت.
  • تمكين الاطفال على تنمية العلاقات الاجتماعيّة من خلال تشجيعهم على تكوين صداقات حقيقيّة والخروج مع الأصدقاء تحت إشراف الأب أو الأم.
  • تحميل المسؤولية للأولاد الكبار تجاه زملائهم واخوتهم لجهة التوعية والمراقبة والحماية
  • الإصغاء الجيّد للأولاد، وتجنّب إحراجهم، والحفاظ على الهدوء وتفادي الغضب عند التّحدّث إليهم. 

مجال المراقبة والضبط

  • ضرورة تفعيل برامج رقابة الأهالي مع الانتباه إلى ضرورة إشعار الأولاد بالثقة.
  • مراقبة سلوك الأولاد أثناء استخدام الإنترنت والتّوافق معهم على مبادئ تحميل البرامج المسموح بها.
  • أخذ الإجراءات الآيلة إلى تحديد مدّة استخدام الأطفال على الإنترنت ومراقبة ما يقومون به خاصة لجهة:

-         التّواصل مع أشخاص غرباء،

-         عدم إعطاء معلومات من أي نوع كانت (عائلية، مصرفية،...)،

-         استخدام الأولاد أسماء وهمية لا تكشف عن أيّة معلومات شخصيّة في حال ضرورة التسجيل،

-         وضع الحاسوب في مكان عام على مرأى من الجميع،

-         مراقبة تاريخ تصفّح المواقع الّتي يزورها الأولاد وبطريقة عفويّة بحيث لا يشعرون أنّهم مراقبون،

-         إطفاء "الراوتر" قبل الذّهاب إلى النّوم للتّأكّد من عدم استعمال الأولاد للإنترنت أثناء اللّيل،

-         وضع كلمات سرّ للحاسوب بحيث يستخدمه الولد بشكل مقيّد.


مجموعة من التوصيات على صعيد المجتمع المحلّي والمدني

 مجال التوعية والمرافقة

 

  • تشجيع الجمعيات لتعميم دورات تدريبية للأهالي حول كيفيّة استخدام الإنترنت بشكل آمن لتكون لديهم القدرة على فرض قيود وضوابط على مراقبة وضبط استخدامات أولادهم للشبكة
  • تفعيل دور النوادي والجمعيات الأهلية من أجل ملء أوقات فراغ الأولاد ببرامج مفيدة وموجّهة: رياضيّة، اجتماعيّة، ثقافيّة ...
  • توعية الأولاد بما يلزم وفاقًا لأعمارهم وتوضيح كلّ شيء لهم قدر المستطاع.
  • تنمية قدرات الأطفال الى حلّ بعض المشاكل البسيطة الّتي تواجههم في أثناء استخدام شبكة الإنترنت، وإبلاغ الأهالي أو المسؤولين عنهم في حال تطوّر تلك المشاكل.

 مجال المراقبة والضبط

  • تطبيق آلية مراقبة البلديات لمقاهي الانترنت ووضع آليات لضبطها واستخدامها بشكل آمن من قبل الأطفال ما دون الـ 12 سنة لدى دخول مقاهي الإنترنت.
  • التّحكّم بجميع الحواسيب الموجودة داخل المقهى ومراقبتها إمّا مباشرةً أو من خلال الكمبيوتر الرّئيس وخصوصًا تلك الّتي يعمل عليها الأطفال ما دون الـ18.
  • التّواصل مع القوى الأمنيّة عند حدوث مشاكل خارجة عن المألوف أو غريبة.