نشاط تربوي فني في دار معلمي جونيه ضمن "مشروع موردي" وتطبيقا لمذكرة التفاهم بين المركز التربوي والثقافي الفرنسي

تنفيذا لمذكرة التفاهم الموقّعة بين المركز التربوي للبحوث والإنماء والمركز الثقافي الفرنسي والتي تقضي بتعزيز التعاون بين الجانبين ، تمّ تنظيم عرض تربوي فني في دار لويس أبو شرف للمعلمين والمعلمات في جونيه وذلك ضمن مشروع موردي .



رعت هذا النشاط التربوي رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان ممثلة برئيسة مكتب الإعداد والتدريب الآنسة رانيا غصوب ، وحمل عنوان : "ألعب وأنمو" ، وذلك في حضور المفتشتين من التفتيش التربوي الأستاذة لوسي الحاج والأستاذة منى بولس، ورئيس بلدية جونيه ممثلاً بنائبه الأستاذ روجيه عضيمي، ورئيسة المركز الثقافي الفرنسي السيدة رشيدة دوما ممثلة بالسيدة كارول فورجا والمستشارة التربوية الدكتورة غادة جوني، ومديرة دار لويس أبو شرف الأستاذة هدى أبو عسلي، والمسؤولة الفنية في مركز موارد جونيه الأستاذة ندى جرجس ومديرة وحدة التلفزيون التربوي السيدة ماري خشان، ورئيس وحدة إنتاج الموارد الرقمية الأستاذ جان دعيبس، ومديرة دار الفنون السيدة ماري الخوري ومديرة دار الرياضة الأستاذة تقلا عيد ، وجمع من مديري المدارس والروضات في جبل لبنان والبترون وحشد كبير من المعلمين والمدربين والموظفين والتلامذة.

 استهلت اللقاء مديرة دار لويس أبو شرف كلمتها بالشكر لكل من ساهم في انجاح هذا المشروع انطلاقاً من المركز التربوي للبحوث والإنماء وكلّ التعاون والتسهيلات التي قدّمها كما شكرت بلديّة جونيه، رئيساً وأعضاءً على دعمهم لإنجاح هذا المشروع، كما شكرت مديري الروضات ومعلّماتها وتلامذتها والمدرّبين فيها .

وألقت المسؤولة الفنية في مركز موارد جونيه الأستاذة ندى جرجس كلمة عرضت خلالها لستة أنواع لمشاغل موردي : تطبيقات للجميع، ساعة نقاش، سؤال وإجابة، لننتج معاً، استراحة للفهم، ولنكتشف الموارد، كما تعهدت " بأن يكون مشروع موردي القلب النابض لدار لويس أبو شرف، كما أن دار لويس أبو شرف هو القلب النابض للمركز التربوي."


 


وألقت رئيسة مكتب الإعداد والتدريب الأستاذة رانيا غصوب كلمة باسم رئيسة المركز التربوي شكرت من خلالها التعاون الوثيق مع المركز الثقافي الفرنسي ونوّهت بأهميّة مشروع موردي على الصعيد الوطني وكل الجهود المبذولة في مراكز الموارد لإنجاحه والسير به قدماً الى مزيد من التطور، كما شكرت كل من سعى من مسؤولين وتربويين ومجتمع مدني وتلامذة لإنجاح هذا المشروع.


وقبل العرض المسرحي ختم ممثل رئيس بلديّة جونيه بكلمة عبّر من خلالها عن واجب ومحبّة وجهوزية البلدية لمواكبة كل عمل تربوي ودعمه مادياً ومعنوياً ولوجستياً كما عبّر عن تقديره وشكره للدور الذي ما زالت تلعبه دار لويس ابو شرف على الصعيد التربوي والأجتماعي والفكري.

 

 ويرمي الحدث التربوي “ألعب وأنمو” تحت شعار “تعالوا نكتشف مع قدموس” الى تعزيز الإبداع في السنة الثالثة من مرحلة الروضة من خلال الأنشطة التي تعتمد على اللعب كوسيلة تربويّة. ويقودنا هذا الحدث التربوي الى أرض الفينيقيين، هذا الشعب العاشق للحريّة، والإستقلال، والتواصل، والتبادل. ويهدف هذا المشروع التربوي الى تطوير الكفايات المهنيّة للعاملين في قطاع التعليم ، والى مواكبة التطوّر على صعيدي المهن والممارسات التعليميّة.
تم انجاز هذا المشروع بالتنسيق بين الوسيطة التربوية الأستاذة ماري راغب والوسيطة الوثائقية السيّدة ماري متيني وتم تجسيد المشروع من جانب مدرّبين اختصاصيين في مجالات الروضة، الصعوبات التعلمية، الفنون والمعلوماتية التربوية من دار لويس أبو شرف.
ولقد بدأ مشروع ( العب وأنمو) بمشهد مسرحي ثم بمرور التلامذة بستة مشاغل تربوية وترفيهية: مشغل الفنون التشكيلية وكان شعاره " ألفّ الأوراق وألاعب الألوان" ، مشغل التذوّق الذي اهتمّ بفكرة "أطهو وأتذوّق"، مشغل العالم السحري الذي أدخل التلامذة الى "بلد الألوان" مع قصّة الساحرة في المشغل، مشغل الألعاب الحس-حركية حيث جسّد كل متعلّم فكرة "أمرح وأجد طريقي"، مشغل المطالعة الذي اهتمّ بالمطالعة مع "حكايات جدّتي"، ومشغل المعلوماتيّة حيث لعب المتعلّمون مع "حاسوبي الرائع" .

وقد انتهى هذا اليوم التربوي بتقديم الشهادات للتلامذة المشاركين وجوائز تربوية وترفيهية كانت عبارة عن كتب للمطالعة، أقلام تلوين والعاب تربويّة تثقيفيّة تتلاءم مع إهتماماتهم التربويّة وتجمع الممتع والمفيد في آن.